تصريحالمجلس الوطني الكردي في سوريا والعديد من رموزه وتم نشر دعايات رخيصة وخاصة من قبل
بعض الأبواق المحسوبة على أدوات النظام وشبيحته. وهذا التصعيد جاء على خلفية تصعيد
وتيرة الفعاليات والأنشطة الجماهيرية والإعلامية واللقاءات الجماهيرية الكبيرة
والواسعة مع الجالية الكردية من قبل السيد إبراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكردي
وبالتعاون مع كل من السادة كاميران حاجو وكاميران حاج عبدو وسيامند حاجو أعضاء مكتب
العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي بالإضافة لممثلية أوربا للمجلس الوطني .
مصالحهم، وجعلتهم في حالة من الهيستيريا أفقدتهم أعصابهم التالفة، وهو ما دعاهم
لإشغال آلتهم الإعلامية فاقدة المصداقية، من خلال بعض مهرجيها المبتذلين والرخيصين
الذين هم في الغالب يركضون خلف مصالحهم الشخصية و يصطفون مع أمثالهم أصحاب القوة
والمنافع.
الحرب الإعلامية القذرة التي يخوضها هؤلاء الأبواق ، وهو ما يزيدنا عزماً وإصراراً
وثقة برسالتنا وخطابنا. مدركين إن هذا الإرهاب في الإعلام الرخيص لن يثني المناضل
ابراهيم برو عن أداء مهمته على أكمل وجه ولن يردع مناضلي المجلس الوطني الكردي ولن
يثنيهم عن العمل الجاد على إيصال معاناة شعبنا وطموحه في الحياة الحرة والكريمة الى
مراكز القرار في الدول الأوربية والتواصل مع أبناء جاليتنا الكردية للقيام بواجبهم
تجاه شعبنا الذي يتعرض لأبشع أنواع الديكتاتورية والقمع من ذوي القربى وكل الشكر
لجاليتنا الكردية في أوربا لإستقبالهم رئيس المجلس بما يليق بمواقفه الوطنية
والقومية الشجاعة و الجريئة التي تخدم قضية شعبنا التحررية.
الوطني الكردي






