نذير عجوالقيامة ولم يقعدوها , والحدث هو تحويل وتحوير مفهوم نظام الفيدرالية إلى مفاهيم
هدّامة!!!وإتهامات بالتقسيم !!! , تبريراً لعقليات ولمواقف وسلوكيات عنصرية متطرفة
إتجاه مطلب مشروع لشعب عانى الظلم والقهر والإنكار مع الكثير من التنكيل والقتل
والمجازر , لابل مشروع وحيد لإنقاذ السوريين من مستنقع حالهم .
المرء يميناً ويساراً ليتفهم مدى عدوانية هؤلاء المحيطين , إتجاه حقوق الشعب
الكوردي والتي أقرتها كل الشرائع السماوية والوضعية لكل الشعوب , فلا يرى فيها
تفسيراً له كحالة بشرية أو إنسانية .
كسر القيود والتعبير عن الذات والوجود , ولن نذهب بعيداً خارج سوريا , لنتكلم عن
الحدث الأخير ( الفيدرالية الديمقراطية ) , فرغم طمئنة القائمين بها إعلاناً
بالمضمون والسلوك بأن تلك الفيدرالية ديمقراطية وبعيدة عن الخصوصية الكوردية , وهي
شاملة لكل مكونات منطقة الدعوة !!! , والغاية منها إدارة المنطقة بعيداً عن التدمير
والقتل والمذابح والمجازر , ولكن أكثر السوريين طار صوابهم بإعتبار من يحرك ذلك
الحدث هو كوردي وفقط كوردي , ويريدها بغاية الدفاع وحماية الذات , وليبرروا عدوانهم
وشراستهم للكورد يثبتون ويتعمقون في عنصريتهم وتطرفهم بممارسة إضافية للنفاق والعهر
السياسي (النظام والمعارضة ) المتمثل في تكلمهم عن :
السوري السابق والمتوقع لاحقاً في جدية التطبيق وحفظ الحقوق ولاسيما الكوردية ,
والحسود لايسود !!!.
يقرره السوريون , والعين ما تصيبهم !!!.
آلاف المجموعات المرتبطة بالأجندات الخارجية , وكأسك ياوطن !!!.
شعباً وتراباً وسماءاً و….. مرفقة بخرزة زرقاء !!!.
الإلهية في توزيعها , وياغيرة السماء منها !!!.
أصابهم من تلك , السجادة المهتئرئة !!!.
أمام تحول أنظار الكل عما يجري في الواقع السوري من وحشية داعش وغيرها من الفصائل
الهمجية , وفاشية النظام , وعدوانية المعارضة , والتفرغ لحدث الفيدرالية
الديمقراطية ومبررات العداء لها .
المطروح بالفيدرالية من حيث المبدأ , وبأن الحد الأدني للأمان الكوردي وتحقيق حريته
وحقوقه المشروعة هي الفدرالية الممثلة للوجود الكوردي أرضاً وشعباً , لابل أضيف
أنها الحل الوحيد في إنقاذ السوريين من مستنقعهم الحالي , بعيداَ عن خطابات العهر
السياسي حيث الصراعات السلطوية وتبني شعارات الديمقراطية وماشابهها (النظام
الإستبدادي الديكتاتوري ينادي ليلاً نهاراً بالديمقراطية !!!, مشايخ المعارضة تنادي
للديمقراطية !!!, الفيدرالية الديمقراطية المعلنة بعشائرها ومشايخها السياسيين
ينادون للديمقراطية !!! ,….) .
الفيدرالية الديمقراطية !!! المعلنة , مع التأكيد المتكرر بأننا لسنا ضدها بالمبدأ
, ولكن لانستطيع دعمها بسبب الحيثيات ومجريات إقرارها ومضامينها وغاياتها التشكيكية
وإعلان نتيجتها خلال إسبوع والتي تتوافق مع جنيف 3 وعدم حضور ومشاركة المعلنين لهذا
الحدث , كما شابهه حدث الإعلان عن الكانتونات خلال عدم حضور معلنيها بتاريخ أحد
الجنيفات السابقة .
الحقوق المشروعة في تقرير المصير الذاتي ضمن الأحداث الجارية حيث لا مسؤولية الكورد
عنها , لابد من إستغلال الفرصة لتثبيت الحقوق , ولن نقول كما يقول الكثيرون
ويهلوسون بأنه لابد من الإنتظار والإقرار من خلال الدستور وأخذ رأي شعب لتقرير مصير
شعب يضطهده !!! , ولكن دعونا نصرح بمبررات التشكيك بتلك الفيدرالية الديمقراطية
بأسئلة :
(التي صمت آذاننا من كونها حلاً محلياً وإقليمياً لابل عالمياً لتعايش الشعوب) إلى
الفيدرالية وبتلك السرعة الضوئية .
بالتوافق مع مايمكنهم توسيع دائرتهم أكثر كوردياً , وهذا لايعني رفض الآخرين
المؤمنين بالتعايش المشترك والحقوق المشروعة للكل.
الكوردية وبالتالي :
السراب مع المعارضة وذلك أمام الجماهير الكوردية, لوجودهم كقوى واقعية واضحة
التوجهات والتحركات نحو القضية والأهداف ( فيدرالية كوردستان سوريا).
المجال أمام إحتمالات التقارب مع الأنكس تحت ضغط جماهيرها الحالمة بقوى واقعية
لتحقيق مطالب الشعب الكوردي , وكبح ماهم (انكس) ذاهبون إلية من اللا ممكن من قبول
المعارضة بالحقوق الكوردية أبعد من المواطنة .
منتقديهم من الغيارة على حقوق شعبهم من خطواتهم على أرضية الغايات والأهداف القومية
.
الكوردي المحروم من كل حقوقه وعدم الأعتراف به كشعب (من النظام والمعارضة سوية)
وبالتالي القول أنه في زمن الثورات لابد من هكذا خطوات إنقلابية بقوة وتعبئة
جماهيرية غير احادية واسعة ومدروسة المقدمات والعواقب , وبالتالي مبررات تضارب
وتصالب مصالح القوى المتحكمة دولياً مع مصالح قوة تمثل شعب ومبنية بشكل إضافي على
قاعدة حقوقية إنسانية .
الرافضين لحقوق الشعب الكوردي من بين الشعب السوري وغيرهم من الشعوب ) تعيش تلك
الفيدرالية الديمقراطية , كما قال أحدهم جكارة بروسيا تعيش أمريكا .






