بيان إلى الرأي العام من آل دورسن

استمراراً في نهجهم بكم الأفواه، اختطف مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، هسام دورسن عضو اللجنة المنطقية لحزب الشعب الكوردستاني – سوريا وعضو المجلس الوطني الكوردي، في الساعة الحادية عشرة مساءً يوم الاثنين 1 نيسان الجاري وسط مدينة ديرك مع سيارته.
ورغم مراجعتنا لمراكزهم، أنكروا وجوده لديهم مما شكّل لدينا قلقاً حقيقياً على حياته ولا سيّما أن هسام دورسن يعاني من إصابة قديمة في رأسه.
في الوقت الذي نُدين فيه هذا الاختطاف، نطالب التحالف الدولي والمنظمات الدولية العاملة في سوريا بالضغط على إدارة PYD وقوات سوريا الديمقراطية لإطلاق سراح بهزاد دورسن، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والمختطف منذ عام 2012، وهسام دورسن عضو اللجنة المنطقية لحزب الشعب الكوردستاني – سوريا، وضمان سلامتهما، إذ لا يزال مصيرهما مجهولاً منذ لحظة اختطافهما، وندعو إلى وضع حدٍ لهذه الممارسات.
ونؤكد على أن حوادث الخطف المتكررة تمثل انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق الإنسان في العيش الكريم على أرضه، وأن مثل هذه الممارسات لن تثني أي كوردي شريف عن النضال في سبيل قضية شعبه.
آل دورسن
7 نيسان 2024

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…