منذ أن حدثت جريمة القتل التي تعرض لها المغدور جوان محمد على يد بعض الشبان السريان في مدينة ديرك, وما تلاها من ردود أفعال واحتقان شعبي كردي بسبب الأسلوب البشع للجريمة والمشاركة الجماعية المدانة فيها , منذ ذلك الحين لم تهدأ مبادرات الخيرين ومن أطراف عدة, من أجل تطويق الحدث ومنعه من الاستفحالوالنقطة الثانية معظم الأفراد الذين يظهرون في الصورة يلبسون اللباس الصيفي (كم قصير) في حين ان ليلة حدوث الجريمة كان الجو في مدينة ديرك بارداً جداً.
وعندما نقول ان هذه الصورة مزيفة لا يعني باننا نجمل الجريمة أو اننا ندافع عن المجرمين الذين أقدموا على هذا العمل الاجرامي البشع, وانما نهدف الى الوقوف في وجه من يحاول صب الزيت على النار والصيد في الماء العكر, وخلق الفتنة بين أبناء المدينة.






