تصريح: اعتقال الكاتب والناشط الحقوقي إبراهيم زورو

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة (DAD)
 

اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية الكاتب الكردي والناشط الحقوقي إبراهيم زورو، بتاريخ 5/4/2007 في مدينة دمشق، بعد إلقاءه محاضرة ثقافية لمجموعة من الطلاب بعنوان فلسفة الكذب ، وما زال حتى الآن مصيره مجهولا ً.
يعد هذا الاعتقال انتهاكا ً فاضحا ً وصارخا ً لأبسط حقوق الإنسان وهي حرية التعبير والرأي، ويتنافى مع المواثيق والقوانين الدولية وانتهاك الحريات الأساسية التي يكفلها الدستور ا لسوري ، إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة ، ندين هذا الاعتقال التعسفي، ونطالب بالإفراج الفوري عن الكاتب والناشط إبراهيم زورو ، وكما نطالب السلطات السورية بالكف عن هذه الممارسات القمعية ، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…