البيان الانتخابي للجنة وحدة الشيوعيين السوريين في محافظة الحسكة

كرامة الوطن والمواطن

 يا أبناء الجزيرة الكرام : بعد أيام، انتم على موعد مع انتخابات مجلس الشعب والتي من المفروض أن تكون استحقاقاً وطنياً، تشارك فيه الجماهير الشعبية، لتقول كلمتها، وتوصل ممثليها الحقيقيين إلى المجلس، ليكونوا الصوت المعبر عن مصالحها الوطنية، والاقتصادية الاجتماعية، والديمقراطية، إننا نتوخى من – مشاركتنا – في الانتخابات مناسبة للتأكيد على :
– أن أبناء محافظة الحسكة عرباً وكرداً وآشور وأرمن وسريان ، إخوة في التاريخ والمصير.
 – النضال من أجل إطلاق عملية تنموية في المحافظة، عبر فتح مشاريع ومصانع ،تكون أولوية التوظيف فيها لأبناء المحافظة، لتأمين العمل لجيش العاطلين عن العمل.
 – العمل من أجل دعم القطاع الزراعي ، ومحاربة السياسات الحكومية الكابحة لتطوير الإنتاج الزراعي، وفضح محاولات بقايا الإقطاع والمتواطئين معهم، في جهاز الدولة، لنزع الأرض من فلاحي واضعي اليد بلبوس قانوني، والحفاظ على قانون العلاقات الزراعية, وقرارات لجان الاعتماد ، وتوزيع الأرض على الفلاحين المحرومين منها من أبناء المحافظة , والاهتمام بالثروة الحيوانية.
 – تطوير البنى التّحتية في أحياء أحزمة الفقر , والقرى النائية كجنوب الردّ , والشدادي وغيرها من المناطق غير المخدّمة، لتأمين متطلبات الحياة الكريمة، مثل تأمين مياه الشرب النظيفة , ومدّ الطرق الزراعية , وإيصال الكهرباء والهاتف.

– حلّ مشكلة الإحصاء الاستثنائي الجائر بحقّ المواطنين الكرد , وتداعياتها , والكفّ عن كلّ سياسات التمييز على أساس القومية ،والجنس، والدين، والانتماء السياسي .

– إعادة العمال والموظفين المنقولين بموجب قرارات تعسفية عن مواقع عملهم , ومؤسساتهم والكفّ عن تدخّل الأجهزة الأمنية في قضايا التعيين والتوظيف , وإلغاء العمل بالقوانين الاستثنائية كحقّ التمليك وغيرها أسوةً بالمحافظات الأخرى .

– النضال من أجل وضع حدّ للغلاء الفاحش , وكفّ يد التجار عن التحكم بالعرض والطلب , والتصدي للسياسات الحكومية الهادفة لتحرير الأسعار , ومنع التصدير إلا بعد تأمين حاجة الاستهلاك المحلّي .

– حماية الشباب من الانحراف ، وتفشّي النّزعات المرضية كانتشار المخدرات , وتفشي السرقة والجريمة وغيرها من الأمراض الناتجة عن السياسات الاقتصادية – الاجتماعية في البلاد.

– تأسيس جامعة حكومية في المحافظة .

– حماية المكتسبات الاجتماعية كالتعليم المجاني و الصحة ,الحفاظ على القطاع العام وتحديثه وإنقاذه, من النّهب والفساد ومنع خصخصته .

– الاهتمام بالواقع البيئي في المحافظة , وإجراء دراسات علمية عن أسباب تفشي الأمراض الخطيرة كالسرطانات والجلطات في المحافظة , وتعويض أبناء المدن والقرى المعرضة للغازات الناتجة عن العمل في القطاع النفطي مادياً وعلاجياً , والاهتمام بالمشافي والمستوصفات الصحية , والنقاط الطبية وتزويدها بالأدوية والكادر الطبي الكافي وفتح مركز للطب النووي.

* من واجب الجميع الدفاع عن سورية – الوطن والثروة والتاريخ والثقافة والإنسان – ضدّ كل ما يستهدفه من مشاريع استعمارية تستهدف السيادة الوطنية والكيان الوطني , ومن حقّ الجميع التمتّع بخيراتها ، والعيش فيها بكرامة ، دون أيّ شكل من أشكال الاستغلال والظلم .
– يا أبناء الجزيرة الكرام، هذا هو برنامجنا الانتخابي الذي ندخل بموجبه الانتخابات , آملين التصويت لمرشحي اللجنة الوطنية في المحافظة (إبراهيم اليوسف – فئة آ- عبد الحليم حسين- فئة ب ) وغيرهما من المرشحين الذين تتوافر فيهم الأمانة الوطنية , والجرأة ونظافة اليد والضمير
 
 9-4-2007
لجنة محافظة الحسكة لوحدة الشيوعيين السوريين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…