تصريح ماف حول استمرار اعتقال ثلاثة طلاب كرد

تتابع منظمة حقوق الإنسان في سوريا –ماف، وبقلق كبيرخبر اعتقال ثلاثة طلاب كرد جامعيين منذ 2-6-2007وحتى الآن 2007، وهم:
1- شيار عبد الرحمن آلوجي- الحسكة
2- مازن حبو- الحسكة

3- مسلم محمد نبو- كوباني- عين العرب.
حيث تم اعتقالهم ، من قبل إحدى الجهات الأمنية، أثناء تقديمهم امتحاناتهم الجامعية في جامعة تشرين باللاذقية ,  وترى المنظمة في مثل هذا التصرّف غير القانوني ، انتهاكاً  لحرمة “الحرم الجامعي” ,وخصوصية الامتحان ,و لا سيما و ان هؤلاء الطلاب لم يرتكبوا أية مخالفة قانونية, مشينة ، وان من حقهم تطوير ثقافتهم الكردية،بكافة الوسائل العلمية والحضارية ، كما يريدون ، وكما يفعل سواهم في بلدهم سوريا ، لأنهم مواطنون كرد سوريون، ولهم لغتهم الأم الخاصة……!
منظمة- ماف التي  تلقت خبر اعتقال هؤلاء الطلاب من مصادر طلابية مطلعة ، منذ وقوعه ، ولم تقم بنشر الخبراستجابة لرغبة هذه المصادر ،فهي  تناشد  مع استمرار هذا الاعتقال التعسفي ، كافة المنظمات الطلابية والحقوقية في سوريا ، لمساندة هؤلاء الطلاب المعتقلين الذين مضى على اعتقالهم خمسة وعشرون يوماً  , وذلك للإسهام في الضغط على السلطات المعنية ,التي تسببت في منعهم من تقديم موادّهم الامتحانية ,التي قاموا بالتحضير لها على امتداد عام  جامعي ،كامل، ناهيك عن إلحاق شتّى صنوف الأذى النفسي والاقتصادي والمعنوي بهم،بل وبذويهم ، وبالأوساط الطلابية بعامة التي عانت من حالة الذعر والهلع من  جراء ماتم ، أمام أعينهم ، وفي أحرج فترة بالنسبة إليهم جميعا ً ،و بما لا يليق بالمكانة  المرموقة  للطالب في كل مجتمعات العالم الحر ، هذا الطالب  الذي نعول عليه في  تطويرالوطن وبنائه  ، وبغرض إطلاق سراحهم،  وكافة زملائهم طلبة الجامعات السورية المعتقلين ،بل عموم معتقلي الرأي في سجون البلاد فوراً….!

– اللاذقية 
27-6-2007

 منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…