جهاد صالحلا نريد الخروج من سجن صغير الى سجن اكبر بل نريد الحرية لشعبنا ونريد الكرامة والعدل من اجل بناء وطن قوي تسوده الحرية والعدالة والديمقراطية وان يتساوى الجميع امام القانون.
والغريب جدا ان نجد ان ثقافة النظام في دمشق لم تتغير وبقيت تعيش على انقاض الديكتاتورية الكلاسيكية, ووضعت الوطن والشعب السوري في قفص هو سجن كبير , لايعكس سوى واقع مأساوي رهيب.
واليوم وفي ذكرى يوم السجين السياسي في سوريا , والصمت المخجل لجميع رجالات الوطن من دعاة الديمقراطية وحقوق الانسان والمجتمع المدني,ازاء ما يرتكبه اجهزة النظام من قمع وتنكيل واستخفاف بالفكر المعارض وثقافة الديمقراطية والحريات, واغتيال لهوية الشعب الكردي وتاريخه العريق في كردستان سوريا.
لا اجد وسيلة للتعبير عن تضامني مع جميع السجناء في السجون البعثية , كردا ..
عربا..
اشوريين, وغيرهم من السجناء اللبنانيين والمجهول مصيرهم.
واعلن اضرابا عن الطعام لمدة اسبوع , وتضامنا مع الاعلان عن الطعام الذي اعلنه الصحفي والناشط الكردي والسجين السابق من باريس ( مسعود حامد).
وذلك في سبيل ان نسلط الضوء معا ولو بشكل فردي , على قضية هؤلاء السجناء, سجناء الرأي والديمقراطية وحقوق الانسان, واطالب الحكومة السورية الوقوف بشفافية مع الذات والنظر الى الوطن والشعب السوري, نظرة وطنية دون تخوين , واصرخ فيه رغم ضجيج العنف والاستبداد:
– اطلاق سراح جميع سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين.
– صياغة دستور ديمقراطي وعصري للبلاد يكون اساسه القانون وحقوق الانسان.
ما استطيع ان اقوله ان الوطن للجميع, ولا نقبل ابدا للنظام في دمشق واعوانه الفاسدين ان يجعلوا الوطن سوريا سجنا لمواطنيه, ويغامروا بالشعب السوري ومصيره نحو المجهول.
عاشت سوريا, وكل الحب والتقدير للمناضلين الشجعان من وراء القضبان وخارجه, وانا متفائل ان الوطن القادم هو وطن الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان..
دولة القانون والمؤسسات.
23 حزيران – 2007 لبنان
– كاتب وصحفي كردي سوري
– رئيس منظمة صحفيون بلا صحف.
– عضو مجلس امناء منظمة حقوق الانسان في سوريا- ماف






