حزب الاتحاد الديمقراطي يحرك الملف الكردي في اوربا

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي سلسلة من اللقاءات في اوربا وفي مبنى البرلمان الاوربي مع البرلمانيين الاوربيين تناول القضية الكردية وما يتعرض له من سياسات التعريب والتجهيل والتجويع والانكار وقد شرح وفد لجنة العلاقات لحزب الاتحاد الديمقراطي الوضع السوري العام والكردي الخاص ، هذا وتناولوا مسالة السجون والاعتقالات العشوائية في السجون والتي ادت الى اسشهاد الكثيرين نتيجة التعذيب الوحشي بالاضافة الى قانون الاحصاء الجائر وتداعياته على المجردون من الجنسية من جميع النواحي المعيشية والحقوقية والسكنية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية
والنفسية اضافة الى سياسة التعريب ومشروع حزام العربي في 1974 وتداعياته على اصحاب الارض الحقيقيين ومعاناتهم في هذا الصدد واستمرار الحكومة في هذه السياسات الشوفينية الانكارية وما يراد تطبيقه في منطقة ديريك بتوطين 151 عائلة عربية في خمس قرى كردية اضافة الى مشروع اخر لتوطين 800 عائلة في منطقة راس العين (سري كاني ) وبعد النقاشات الدائرة قدم  وفد الحزب الاتحاد الديمقراطي ( ب ي د ) ثلاث ملفات موسعة باللغة الاجنبية حول الاحصاء والحزام العربي والمشروع الاخير وسياسة حزب الاتحاد الديمقراطي في سورية والسياسات السورية العنصرية الشوفينية بصدد الاكراد.
هذا وقد كان هناك تجاوب من قبل البرلمانيين الاوربيين بالوقوف على هذه المسالة الى جانب ان لهم جهود في هذا الصدد حيث بين البرلماني الايطالي بون سيغنورة فيتو ، بانهم يعرفون التراجيدية الكردية وما يتعرض له الكرد ومسالة الحقوق المهضومة والبرلمانية الالمانية ريناتي سومر ميب انها ستقوم مع مجموعة برلمانيين اخر بالوقوف على هذه المسالة، وفي جولة اللقاء مع البرلمانية البلجيكية فان لانكير حيث ركزت بانها تعمل ما بوسعها في صدد صدد حقوق الكرد مع البرلمانيين الاخرين بانها ستكون فخورة كثيرة بهذا اللقاء  والملفات التي قدمت لها ،وستقوم  بواجبها بما يقع عليها في هذها الصدد وفي اللقاء مع ناتاليا كريسبيك  البرلمانية الفرنسية التي ركزت ان مسالة الحريات مهما كانت فهي تخصهم ووعدت بانها ستبحث هذه القضية مع برلمانيين اخرين ورغبوا باستمرارية اللقاءات بهذا الصدد من اجل تبادل المعلومات وتطوير النضال في هذه القضايا المتعلقة بالحرية وحقوق الانسان والديمقراطية والمسائل الثقافية وفي اللقاء مع مكتب نائب رئيس لجنة حقوق الانسان الاوربية السيد باتريكك كوابييرت تم التركيز على وضع حقوق الانسان في سورية ومخالفة السلطات السورية لجميع المواثيق الدولية والتي وقعت عليها بنفسها مثل البنود المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالاضافة الى وضع المعتقلين السياسيين واصحاب الراي وما يتعرضون له من ممارسات من ممارسات تعذيب وحشية اودى بقتل الكثير منهم تحت التعذيب او اصابهم الشلل والتشويه بعد الخروج من السجن ، هذا وقد ابدوا تضامنهم مع القضية وبانهم يحضرون تقريرا موسعا حول هذه القضية والانتهاكات الصارخة في سورية .

وفي السويد التقى وفد الحزب مع رئيس المجرموعة الكردية  كوني فريدريسكون رئيس المجموعة الكردية في الاممية الاشتراكية وكان اللقاء متجاوبا حول وركزعلى القضية الكردية ومسالة العلاقات بين الحزب والاممية الاشتراكية وفي اللقاء في البرلمان النرويجي  التي تمت  مع ممثل حزب العمال النرويجي في البرلمان ورئيس فرع اوسلو للحزب السيد يان بوهلر ، تطرق ممثل الحزب الى وضع الشعب الكردي والمعاناة والظلم التي يعانونها نتيجة السياسات العنصرية والشوفينية التي يتعرضون لها وحرمانهم من جميع حقوقهم الانسانية والثقافية والاجتماعية والسياسية .

وقد ثمن الجانب النرويجي وجهات ممثل حول القضية الكردية ومطالبهم الديمقراطية العادلة المشروعة .
هذا وسيستمر حزب الاتحاد الديمقراطي في تطوير هذ العلاقات وهناك لقاءات اخرى مع البرلمانيين الاوربيين في الاسابيع المقبلة 

 لجنة العلاقات الخارجية للحزب الاتحاد الديمقراطي في اوربا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…