تصريح حول حرمان المواطنين الأجانب في سوريا من حق امتلاك خطوط خلوية

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف ، أن تعليمات جديدة صدرت عن شركة الهاتف الخلوي في سوريا- سيريتل تقضي بحصر الاستفادة من خطوط الهاتف الخلوية بموجب 1- الهوية الشخصية2- البطاقة الانتخابية 3- هوية عسكرية4- جواز السفر 5-  دفتر العائلة مع حفظ الصفحة الخاصة بالقاصر + وثيقة رسمية ( ضمن البنود السابقة ) ولي الأمر حصراً 6- الهوية الشخصية المدنية والهوية العسكرية لأفراد جيش التحريرالفلسطيني7- سجل تجاري8- شهادة تسجيل شركة9- شهادة تسجيل تاجر 10- سفارات.
ولقد راجع أعداد كبيرة من المواطنين الكرد الأجانب في سوريا مكاتب الشركة في مدنهم للتسجيل على خطوط هاتفية ، فتمّ الاعتذار منهم …!
منظمة ماف  التي تتطلّع أن يتمًّ قريباً طيّ ملفّ إحصاء1962 نهائياً ، تطالب الجهات المعنية  بالتراجع عن هذا القرار ، لاسيما وأنها كانت قد بادرت من قبل باعتماد أغنية كردية ضمن الأغاني المعتمدة لديها  للمشتركين، وكانت تلك ظاهرة ايجابية أشرنا إليها في حينها.

– دمشق
1آذار-2007
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

ملاحظة: المنظمة تحتفظ بصورة طبق الأصل عن تعليمات الشركة بهذا الخصوص

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…