المجلس العام للتحالف يهنئ الاتحاد الوطني الكردستاني بذكرى تأسيسه و انعقاد مؤتمره الثالث

الأخوة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني المحترمون
تحية أخوية صادقة:
بمناسبة تأسيس حزبكم المناضل يسر المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا أن يتقدم إليكم ومن خلالكم إلى كافة أعضاء و كوادر الاتحاد الوطني الكردستاني بتحياته الأخوية الحارة متمنين لكم دوام التقدم والنجاح لخدمة شعب كردستان العراق وتعزيز التجربة الديمقراطية في الإقليم.

كما لا يفوتنا إن ننتهز هذه المناسبة لنعرب لكم وبمناسبة انعقاد المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني عن تمنياتنا إن يتكلل إعمال مؤتمركم بالنجاح وان يتخذ القرارات والتوصيات التي من شاتها تعزيز الاستقرار في الإقليم وتحسين مستوى معيشة أبنائه وكذلك بناء العراق الديمقراطي التعددي الفدرالي .
وتقبلوا تحياتنا الأخوية الحارة  
3152010 

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…