وفي بداية أعمال الجلسة الصباحية لليوم الثاني للمؤتمر، تمت قراءة برقيات التهنئة الواردة إلی المؤتمر وکلمات ممثلي المنظمات المدعوة للمؤتمر، حيث ألقی الأستاذ حسين شيخو رئيس لجنة الشباب کلمة جمعية أکراد سورية في النرويج، ومن ثم قدم السيد کولين آرشير السکرتير العام للمنظمة تقريراً حول أعمال اللجنة العليا التحضيرية للمؤتمر، سلط فيها الضوء علی التقارير وأوراق العمل المقدمة إلی المؤتمر.
ومن ثم تم إنتخاب اللجنة المشرفة علی أعمال المؤتمر والمؤلفة من 10 أعضاء، من بينهم السيد خدر کريم رئيس بلدية حلبجة ، وفي جانب آخر من الجلسة تم تشکيل اللجان المنبثقة عن المؤتمر والمصادقة عليها بأغلبية أصوات الأعضاء، والمباشرة في أعمالها.
وفي أجواء من الحرية والديمقراطية ناقشت اللجان عدداً من المواضيع، حيث قدم كل لجنة تقريراً ضمن مجال تخصصها، ومن ثم تقديم هذه التقارير إلى المؤتمر ليتم بعد ذلك عرضها للتصويت والمصادقة عليها.
وفي اليوم الثالث من المؤتمر تم مناقشة العديد من أوراق العمل والتقارير المقدمة إلی المؤتمر ومنها تقرير الشبکـة الأوروبية ضد تجارة الاسلحة، الشبکة الدولية لإلغاء الأسلحة الدولية، المشارکة الدولية لتحريم الألغام المضادة للأفراد، والأسلحة الخفيفة، التحالف من أجل محکمة الجنايات الدولية، والتقرير الذي قدمه السيد خدر کريم بشأن مخاطر أسلحة التدمير الشامل و تجربة العراق في أستخدام الغاز الکيماوي ضد الشعب الکوردي وقضية الأنفال وحلبجه وإبادة البارزانيين وآثارها السلبية ونتائجها الحالية والمستقبلية علی السکان، والدعوة والرغبة في السلام.
کما رکز خلال تقريره علی ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤوليته لإحلال السلام في العراق وضرورة تنفيذ المادة 140 من القانون العراقي من أجل تطبيع الأوضاع في مدينة کرکوك والمناطق المتنازع عليها.
إستأنف المؤتمر أعماله في اليوم الرابع حيث تم فيه مناقشة تقارير اللجان وتمت المصادقة عليها بعد مناقشات مستفيضة، ومنها التصديق علی طلب عضوية جمعيةأکراد سورية في النرويج في منظمة مکتب الدولي للسلام.
وفي الجلسة الثامنة والأخيرة تم إنتخاب أعضاء قيادة جديدة وسفراء جدد للمنظمة بالتصويت الحر السري الديمقراطي، حيث فاز المرشح الکوردي الأستاذ خدر کريم رئيس بلدية حلبجة في الإنتخابات بمنصب سفير منظمة المکتب الدولي للسلام في الشرق الأوسط، ليکون بذلك أول کوردي في منصب سفير في المنظمة المذکورة.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر علی أن البرنامج الرئيسي للمنظمة في المرحلة المقبلة هو نزع سلاح دائم من أجل تنمية مستدامة ونشر ثقافة السلام.
ومن جهة أخرى مثّل موضوع الإنفاق العسکري العالمي السنوي مشغلاً هاماً بالنسبة للمؤتمر وقد أعتبرها البيان الختامي إحدى مفاتيح التنمية، من خلال جلب الإنتباه للعلاقة بين نزع السلاح والتنمية، حيث يجب تقليص الإنفاق العسکري وتکريسها لترقية وتحسين الظروف الإقتصادية للبلدان النامية.
کما أجری وفد الجمعية العديد من اللقاءات مع العديد من ممثلي الوفود المشارکة في المؤتمر وتقديم العديد من المداخلات.
مکتب الاعلام
جمعية اکراد سورية في النرويج
Oslo – KKSN
26.09.2010






