وفي وضع الحركة الكردية ، أكد الاجتماع أن إنجاز المجلس السياسي الكردي الذي يضم تسعة أحزاب بما فيه حزبنا يعد خطوة هامة باتجاه لمّ الشمل وتوجه عملي نحو تحقيق مقاربة سياسية ولو في حدها الأدنى ، لاسيما وأن برنامجه- الرؤية المشتركة – التي توافقت عليها معظم أطراف الحركة الكردية بمن فيها أطراف من خارجه ، ومواصلة الجهود لاستكماله بتلك الأحزاب ، وما ينبغي له من العمل والنشاط بغية الارتقاء به إلى مستوى المرجعية الكردية المنشودة ، وجعله الأداة النضالية الأهم في استئناف النشاطات الجماهيرية وتحريك الشارع السياسي للتعبير عن حالة الرفض لهذه السياسات الشوفينية والمشاريع العنصرية الجائرة ، والانتقال عبر ذاك المجلس إلى الحالة الوطنية العامة للتفاعل معها على طريق بناء حياة سياسية جديدة وفق الأصول والقواعد الديمقراطية ..
وفي الختام تعرض الاجتماع للعديد من قضايا الوضع الحزبي الداخلي ، و في سياق مناقشة الوضع التنظيمي أكد الاجتماع على دور الرفاق وشعورهم العالي بالمسئولية للحفاظ على تجربة آزادي الوحدوية ، والعمل من أجل تطويرها ، كما أكد على أن جميع الرفاق الحزبيين معنيون بعدم الخروج عن الأصول والقواعد الحزبية المتبعة وذلك بغية تعزيز التفاهم بين الرفاق والهيئات الحزبية ، واختتم الاجتماع باتخاذ عدد من القرارات والتوصيات اللازمة من أجل تقدم الحزب وإنجاز المهام المنتظرة .
أواخر تشرين الأول 2010






