شهدت منطقة عفرين “جبل كورداغ ” وخاصّةً مدينة عفرين ليلة عيد نوروز؛ العيد القومي للشعب الكوردي احتفالات غير عادية لم يسبق لها مثيل, وبشكلٍ حضاري؛ حيث غطّت نيران نوروز ” شعلة كاوا ؛ رمز الخلاص” كلّ ذرى جبال كورداغ؛ أمّا سماء عفرين فقد زينتها آلاف الألعاب النارية وبأشكالها الرائعة؛ أمّا أسطح المنازل وشرفاتها فقد زينتها الشموع والمصابيح الكهربائية…
“..! وقد رجعت الجماهير مستاءةً…!!!؟ وكلّها أمل في أن يكون العيد المقبل عيداً للتفاهم الكوردي و الوطني, يحتفل به كل السوريين, تختفي فيه جميع مظاهر التهديد, والقلق, ونفي الآخر المختلف قومياً وسياسياً.
– عاش نوروز رمز السلام, والحرية, والإخاء.
– المجد لشهداء الانتفاضة و نوروز.
– كلّ نوروز وشعبنا الكوردي الأبي بخير.
الأحد 21 / 3 /2010
المجلس السياسي الكوردي في سوريا / عفرين






