صلاح بدرالدين
العلة في البنية والبرنامج السياسيغزة جزء من فلسطين وفيه أكثر من مليون مواطن ويتعرض الآن الى قصف من الجو والأرض والبحر من جانب إسرائيل ومهما كانت الأسباب فاننا نتضامن مع أهل غزة وندين الاعتداءات ونقول ليس جميعهم من – حماس – ولايجوز عقابهم بجريرة تصرفات جماعات الإسلام السياسي كما ننوه أن شعار (اتحاد الجميع بما فيهم جماعات الإسلام السياسي) ضد العدو المشترك لم يعد صالحا في هذه المرحلة لأن تلك الجماعات بأساليبها الإرهابية وآيديولوجيتها الدينية الأصولية لم تعد في صف قوى الحرية والتغيير الديموقراطي والحراك المقاوم في ثورات الربيع لافي غزة ولافي بلادنا سوريا وبلدان أخرى بل انحازت الى الطرف الآخر وتقوم بخدمة العدو المشترك مباشرة وغير مباشر من أنظمة استبدادية وعنصرية ومذهبية كمثال منظمات (القاعدة وداعش والخلافة وسائر جماعات الإسلام السياسي) .
لافرق يذكر بين جماعات الإسلام السياسي
انتظرت أياما لأعلم ردود أفعال سائر جماعات الإسلام السياسي وخاصة بما سمي خطأ – الإسلام المعتدل – ووجهه الأبرز – الاخوان المسلمون – من اعلان دولة الخلافة من جانب – داعش – وبعد قراءة بيانات أحزابهم وتصريحات رموزهم تأكد لي مجددا صحة رؤية الأوساط الواسعة من المفكرين والمثقفين والوطنيين الديموقراطيين في منطقتنا حول حقيقة أن كل – جماعات الإسلام السياسي – السنية منها والشيعية من القاعدة مرورا بالاخوان وحزب الله وانتهاء بالخليفة ينطلقون من آيديولوجية استراتيجية واحدة وقد يختلفون على بعض التفاصيل الصغيرة في بعض الأحيان .
معالجة الجذور وليس القشور
قبل أن يوجه السيد – قره ايلان – نداءاته المتباكية على – كوباني – عليه الاعتراف بمسؤولية جماعته عن كل مايلحق بكرد سوريا في كل مناطقهم من مآسي وويلات منذ عقده الصفقة مع اللواء المقبور – آصف شوكت – لمحاربة الثورة السورية والوقوف الى جانب نظام طاغية العصر – بشار الآسد – واستعداء قوى الثورة والتغيير في بلادنا ورفض الآخر المختلف من الحركة الوطنية الكردية السورية وعليه أن يعلم أن الحل هو برفع أياديهم عن شعبنا الكردي السوري البطل الكفيل بمواجهة نظام الاستبداد وكل قوى الشر والظلام جنبا الى جنب شركائنا في الثورة السورية فكوباني مثل كل المدن في المناطق الكردية وفي وطننا السوري الجريح بالقلب والعين .
زواج ( كاتوليكي )






