
وقد جرت محاولات عديدة لاحتوائها دون جدوى. ومنها فشل عقد اجتماع موسع لمناقشة الأزمة
التي يمر بها الحزب وايجاد حلول للمشاكل والخلافات التنظيمية والسياسية. لكن تم تأجيل
الاجتماع اكثر من مرة دون مبررات مقنعة.
عقود من النضال والعمل التنظيمي، نرى أنه لا جدوى من بقائنا في الحزب، إذ بات العمل
التنظيمي والبقاء في الحزب من عدمه سيان ودون جدوى.
لرفاقنا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي التوفيق والنجاح في عملهم
التنظيمي والسياسي بما يخدم مصلحة شعبنا الكردي في سوريا وقضيته العادلة.
عضو الهيئة القيادية لمنظمة أوروبا
للحزب و مسؤول منظمة أوربا
أيلول 2014






