أصدرت بشكل نهائي اللجنة الحقوقية في مجلس غربي كردستان بالتوازي مع تنظيم المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD المبادئ الاساسية الحامية والمحافظة لحقوق المرأة في روج آفا وصياغتها بقوانين بتاريخ 3-3-2014 .
ومن هنا نسجل امتعاضنا وأسفنا من ان هذه اللجنة للأسف لم تقيم اي اعتبار للشريعة الاسلامية ولا للدين الاسلامي الذي هو دين الغالبية من سن تلك القوانين لهم ، فكثير مما اصدروه يتوافق مع رأي فقهي قال به احد المجتهدين ويسعنا الاخذ به ، ولكن للاسف الكثير الاخر منه يخالف الشريعة جملة وتفصيلاً ، وإن دل هذا على شيء ، فإنما يدل على تهميش كامل للدين وللشريعة ، وعدم اقامة اي اعتبار او وزن له ، الى درجة لم تكلف اللجنة نفسها حتى باستشارة احد المتخصصين في الدين والشريعة ، مؤكدين في الوقت نفسه رفضنا لبعض مما جاءت بها الوثيقة مما يتعارض وصريح الدين .
مشيريا في الوقت نفسه ان العلمانية والديمقراطية التي ننادي بها لا تعني ابدا محاربة الدين وإلغاء دوره من المجتمع ، كما ان نقل التجارب العلمانية لمجتمعات أخرى واسقاطها على المجتمع الكردي المحافظ لا يتناسب ابدا وروح الديمقراطية التي ننادي بها جميعا
وحيث سيقوم اللجنة الحثية في المؤسسة بدراسة تفصيلية لتلك المواد وتبيان ما يتوافق مما يتعارض وصحيح الدين ندعو كافة المختصين في الدراسات الإسلامية والقانونية بإبداء ملاحظاتهم ونتشرف إن أطلعونا على نصوصها
مؤسسة شيخ الشهداء للحوار والتسامح والتجديد الديني .
للمراسلة
khaznawi@live.no
يمكن الاطلاع على القوانين الجديدة في روجافا على الرابط التالي :






