عبدالعزيز محمود يونس
والسؤال : هل قبضتم رشا ثمنا لسكوتكم ؟؟؟ لماذا لاتنزلون الى التظاهر فهل سترد هي ان سألتها هل قبضتم ثمنا لسكوتكم في عام الفين واربعة وليكن السؤال اشمل هل قبض الاخوة العرب والمسيحين ثمنا لالصاق تهمة التخوين بنا اثر احداث عام الفين واربعة مع العلم بأننا كأكراد اختلفنا ما بينا سياسيا أن نطلق على ما جرى تسمية انتفاضة او احداث مع العلم بأن الاكراد وان كنا جزءا اساسيا من التاريخ والجغرافيا السورية سيبقى لنا خصوصيتنا النضالية ومن المعروف بأن ارتباطنا مع الحراك الديمقراطي العام شيء مهم لكن هل وصل المجتمع السوري الى فهم الفعل الديمقراطي ليستطيع التميز لمفهوم متطلبات المرحلة وفق الاستحقاق السياسي المعقلن ديمقراطيا لقبول الاخر مع اثباتي العكس وفق المنطوق المبرهن عقليا كيف نكون ديمقراطيين ونحن نتحدث بلغة القوم والعشيرة والعائلة والحزب أي خليط غير متجانس من النظريات والافكار التي تخدم طرفا على حساب طرف اخر فهل نستطيع كأكراد فهم خصوصيتنا لنطرحها كنظرية لافهام الطرف الاخر بعدالة طرحنا وهل نستطيع فهم اللوحة السياسية للمنطقة كقراء متمكنين لصياغة الطرح لاستغلال الظرف كسياسين جيدين لادارة الازمة والحصول على اكبر قدر من المكتسبات مع تحديد الصف الذي نقف معه وفي أي نسق ؟؟؟ وهنا ومن منظور الخاص ارى افكارا كردية مشتتة ورؤى ضبابية غير واضحة ولهاثا وراء صرخات انفعالية غير مدركة لمتطلبات المرحلة كرديا سيتذكرها اولادنا مستقبلا كأخطاء وافعال غير هادفة لنتاج حراك سياسي مرتهن لارادة ومشئية قادة غير مدركين للمصطلح ((العام)) كفعل لشخصية غير قادرة على خلق الرأي العام الهادف المستجيب لجذب القاعدة الشعبية حول الرأي الموحد لذا تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فراغ سياسي وقاعدة تسبق الفعل السياسي والقائد السياسي كفعل فوضوي غير هادف خادم لاجندة مستثمرة من طرف يريد استغلال الشارع الكردي كما حصل ابان الثورة الاسلامية في ايران ……..
للرأي بقية






