مقتل المجند الكردي رمضان محمود من الفرقة الرابعة بعد دفعه للقتل في محيط محافظة درعا

  استلمت عائلة المجند الكردي رمضان محمود والدته هدلة من مواليد 1991 كوباني (عين عرب), جثمان ابنهم يوم الأحد الموافق لـ 24/1/2011 و الذي كان يؤدي خدمته الإلزامية في الجيش السوري في احد الوحدات التابعة الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد.

و كان قد مضى على خدمة المجند رمضان محمود و الذي يبلغ من العمر عشرين عاما, حوالي عشر أشهر عند مقتله.

و كان المجند رمضان محمود قد اتصل مع ذويه يوم الأحد بتاريخ 24/4/2011 من محافظة درعا التي تتمركز فيها الفرقة الرابعة, و بعدها تم إخبار ذويه بان ابنهم قد قتل خلال الاشتباكات التي تدور في محافظة درعا و التي يقوم النظام بزج الجيش فيها لمواجهة المتظاهرين العزل.
المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان- كوباني 26/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…