و قد اعلن اسماعيل حمي لوكالة انباء ناوخو، أن المظاهرات عمّت مدينة عامودا أيضاً حيث خرج ما يقارب الـ 7000 متظاهر و كانت شعاراتهم نفس شعارات المتظاهرين في القامشلي، و خرج بين 4000 إلى 5000 متظاهر في الدرباسية، غير أن المشاركة في (سري كانيي) المعربة إلى رأس العين كانت قليلة حيث خرج بضع مئات من المتظاهرين و قد اندس بينهم بعض من ميليشيات البعث لذلك تفرقت المظاهرة.
و أوضح حمي، أن قوات الأمن لم تكن موجودة عند خروج المتظاهرين في المناطق الكردية، و قال:”بإعتقادي أن ذلك يعود إلى تخوفهم من استفزاز المتظاهرين و أن يؤدي ذلك إلى حصول اشتباك معهم، و قد نقلت مفرزة الأمن العسكري مركزها إلى خارج مدينة عامودا لأسباب لا نعرفها”.
و اشار حمي، إلى أن اسلوب تعامل النظام السوري مع المتظاهرين المطالبين بالحرية و بحقوقهم المشروعة يؤدي إلى مزيد من الإحتقان والنفور في الشارع و يدفعهم إلى المطالبة أكثر بالتغيير، فحالة العنف و القتل في درعا أدت إلى خروج المزيد من الناس في تظاهرات اليوم.
و أكد حمي، أن مظاهرة القامشلي اليوم شهدت تلاحماً و طنياً بامتياز حيث أن اخواننا العرب شاركوا بفاعلية في مظاهرة اليوم إلى جانب الأخوة المسيحيين.
نورالدين عثمان –NNA






