بدعوة من الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني و لجنة الديموقراطية لكورد سوريا انعقد يوم السبت 25.06.2011 في دار الحزب في مدينة فرانكفورت الألمانية كونفرانس لدعم ثورة الشعب السوري بحضور عدد جيد من أبناء الجالية السورية في ألمانيا و عدد من أعضاء الحزب الاشتراكي الديموقراطي الالماني و بعض أبناء جاليات دول تركيا و إيران ومصر و العراق و غيرها و ممثلين عن بعض الأحزاب والجمعيات و ممنظمات حقوق الانسان و عدد من وسائل الاعلام.و ذكرت السيدة تسابف بأن النظام الإيراني يدعم حليفه السوري بقوة و أن الوضع حساس جدا في سوريا نظرا لموقعها الجغرافي و لمجاورتها دولا كلبنان و العراق و اسرائيل.
و من ثم تطرقت السيدة تسابف إلى وضع اللاجئين السوريين في تركيا مؤكدة بضرورة تأمين كافة المساعدات الانسانية لهم.
و استكمالا لموضوع اللاجئين قالت بأنه على دول الاتحاد الأوروبي قبول طلبات اللاجئين عند وصولهم إلى اليونان و الاتفاق على توزيعهم بشكل متكافئ على البلدان الأوربية.
و في الختام توجهت إلى الاتحاد الأوربي قائلة: اذا كان الاتحاد الاوروبي يريد فعلا ترسيخ الديموقرطية في العالم العربي فعليه أن يساهم بشكل جدي و فعال في هذا المجال.
و طرح السيد عبد العزيز تستر عددا من المقترحات على السيدة تسابف تتعلق بكيفية دعم الثورة السورية.
حيث تقوم الجمعية الأن بارسال نداء إلى الحكومة الألمانية مطالبة بطرد السفير السوري من برلين و غيرها من النشاطات الداعمة للثورة.
و توجهت الصحفية جنكين عمر بنداء إلى الاتحاد الأوربي من أجل الضغط على النظام السوري ليتم دخول الصحفيين و وسائل الإعلام المستقلة حتى تتمكن من نقل الصورة بشكل واضح و دقيق إلى الرأي العام العالمي.
ومن ثم تطرق إلى مطاليب الشعب الكردي في سورية جديدة من الناحية القانونية مؤكدا بأنه لا بد من الاعتراف بالقومية الكردية كثاني أكبر قومية في البلاد في الدستور الجديد و ضرورة إيجاد حل ديموقراطي عادل للقضية الكردية في أطار وحدة البلاد.
حيث أكد بأن كافة الشعوب لها الحق في تقرير مصيرها و أن الشعب الكردي من حقه أيضا أن يقرر مصيره في إطار وحدة البلاد ذاكرا أشكالا متعددة من أنواع الأنظمة الحاكمة كالحكم الذاتي و الادراة الذتية و غيرها.
كما أكد على ضرورة الاعتراف باللغة الكردية كلغلة رسمية في البلاد و فتح المدارس و الجامعات باللغة الكردية.
و جاء بعدها مداخلة للدكتور حسين سعدو الذي أكد فيها على أن تبنى سوريا الجديدة على شاكلة الدول الاتحادية كألمانيا و سويسرا.
خورشيد و سليمان مجيدو أعضاء لجنة الديموقراطية لكورد سوريا في فرانكفورت و أكدت على أنه ستسعى إلى انعقاد كونفرانسات و لقاءات أكثر و أوسع فيما يتعلق بسوريا و الثورة السورية على وجه الخصوص.






