ما شاهدته الجمعة الماضية (جمعة الوحدة الوطنية) من قتل واعتقال وبطش بحق الشعب السوري الاعزل من قبل اجهزة الدولة القمعية , دليل واضح على استمرارية النظام على المراهنة في الحل الامني لمواجهة الاحتجاجات والتظاهرات التي عمت كل المدن السورية للمطالبة بإسقاط النظام الذي فقد شرعيته منذ اندلاع الثورة السورية ” خائن الذي يقتل شعبه”ومن هنا وايماننا الكامل بمبادئ الثورة السورية السلمية واستمراريتها في مواجهة آلة القمع والقتل المتمثلة بهذا النظام الدموي , ندعوا ابناء مدينة قامشلو كرداً وعرباً ومسيحيين الى مسيرة الشموع يوم الثلاثاء 26-7-2011 ,
الحرية لكل معتقلي الراي
سوريا لكل السوريين
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الخزي والعار للقتلة
كافة الحركات الشبابية الكردية في قامشلو






