بادئ ذي بدء يا دكتور عبد الحكيم الحقائق الموضوعية قابلة للنقاش على كل المستويات! فعلمياً وأنت الطبيب الحاذق, الحقائق ثابتة و لا يمكن أن تكون متقلبة أو آيلة للسقوط أو ما شابه ذلك من النظر إليها في مختلف الجوانب؟! ولعلي أستغرب كل الاستغراب لمقدمتك الطويلة التي لم تستطع التعبير عنها بجمل مختصرة بحيث أرهقت القارئ بكل هذه الجمل الإنشائية؟! قل وأكتب أن الخارطة السياسية للشرق الأوسط جرت في معاهدة سايكس – بيكو ” وكفى الله المؤمنين شر القتال ” وهنا لابد أن نسألك ومتى كان للشعب إرادة تستشار في أمور حريتها و مصيرها؟!
وماذا تقصد بالواقع القومي العربي أم الكردي؟! أي لم يراع الاستعمار الواقع الكردي وتفتيته مع الدول العربية أم ماذا والسؤال لماذا تكتب بهذا الشكل الغامض؟! وقلها بصراحة ودون مواربة إن من حق الشعوب نيل استقلالها وحريتها وكرامتها وهذا ما أقرته جميع مواثيق الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية.
نتعجب هروبك من الاعتراف بالثورات الشبابية التي حطمت الحكام الطغاة في تونس, ليبيا, مصر , اليمن وإنشاء الله سوريا عما قريب, وأين أنت من هذا الانجاز والسير مع شباب الثورة السورية الكردية وأتحداك أن تأتي إلى مظاهرة واحدة وتلقي كلمة واحدة أمام الشباب؟ وصدق أن الشباب الكردي سيسدون آذانهم ومن الممكن أن يخرجوك خارج الساحة وجرب يا شاطر؟ وخلاصة القول نقولها لك من صديق أن تكتب بصدق وموضوعية وجرأة في طرح للأمور؟ و أنت تقرأ أكثر وأكثر لكي تبقى على جانب من الاحترام؟ لأن قدسية الكتابة لا تأتي من ألقاب سياسية أو وظيفية ودمت ذخراً للشعب؟!






