المعتز بالله الخزنوي
لا أدري ما أقول و أنا أقرأ اللوحة السياسية السورية؟هل إن أبناء الأسد سعداء الحظ ؟
أم أن خرزة زرقاء معلقة في أعناقهم ، تحفظهم من حسد الشعب، على ما هم فيه من نعمة نهبوها من أموالهم؟
أنت قلت في المقابلة التي أجراها التلفزيون الألماني معك حرفياً ، بعد سؤال المحاور منك حول الاطمئنان بالنسبة للكرد :(حصلت في قضية الجمهورية من بعض الأخوة الأكراد بدل الجمهورية العربية السورية، لكن طبعا سوريا دولة عربية هذا ما في نقاش، ليس هناك نقاش حول دولة عربية لأنه أغلب السكان عرب، لا أنخرط في التاريخ و الثقافة والجغرافيا دولة عربية هذا لا يعني إنكار وجود تجمعات و جماعات قومية أخرى تتكلم لغات أخرى مثل ما نقول فرنسا هي فرنسية طبعاً فيها مسلمون فيها مهاجرون آسيويون ……)
س1- متى كانت سوريا دولة عربية ؟
س2- و من كان قبل العرب يسكن بلاد الشام ؟
س3- و متى تكلم أهل سوريا العربية ؟
س4- و إذا كان أغلبية بلد يتكلمون لغة معينة، فهل نسمي الدولة باسم لغتهم على حساب غيرهم ؟
س5- و لا أريد أن أجرحك، لكن تعلم إن جدنا جاء بمفتاح الأقصى بعد سيدنا عمر، ولكن عقلية الإقصاء و النظرة الدونية للغير سلمت المفاتيح ووفق قاعدتك فهم أصحاب البيت والكون ، و لا مانع أن نعيش معهم، و نقوم بشرائعنا، لأن النظام كان يطبق قاعدتك، و من أجل ذلك لم تطلق خلال أربعين سنة طلقة واحدة ، لأنه هنا فرق في التاريخ بين العرب، و العرب المستعربة ،و غير مثل هذه الأمور
س6- و إذا تكلمنا بلغة الأغلبية نحن في سوريا 80 بالمئة مثل قولك مسلمون لما تمنعون أن نجعلها سوريا دولة إسلامية تضم (الكرد و العرب) ونخرج من الخلاف و كن على يقين حقوقكم ستكون محفوظة أكثر من حقوق المسلمين في فرنسا ؟
س7- و إذا تكلمت معك بلغة النظام، الذي يقوي به نفسه، إذا كان الكرد تجمعات، وليس من حقهم أن يكون لهم ما يدل عليهم في بلدهم، فأنت د.
برهان أقل من تجمع بل فرد وتريد أن تنصب نفسك رئيساً لعشرين مليون بدل من فرض نفسه بالطريقة نفسها.عليك أن تعترف أنك لست سياسيا كما قلت تريد من خلال بعض التصريحات، وكان الأولى كي تلفت الأنظار إليك بنضالك، بدل التصريحات كأن تقف أمام السفارات مع أعضاء المجلس الوطني، لتسهموا في إنقاذ الشعب السوري الذي وضع الأمانة في أعناقكم، كما كان يفعل ذلك المرحوم ياسر عرفات أنه حضر في السنة 385 مؤتمر و دعوة و أيام السنة 365.
عليكم د.
برهان تعلموا أن الكرد واقفون على ثغور الوطن، يحمونكم ، و لكن هلا عرفتم قدرهم، قبل أن تقع الفأس في الرأس، فكلنا في مركبة واحدة..ألا هل بلغت؟……..






