هذا المؤتمر هو استجابة ايجابية لطلب شعبنا الكردي منذ عشرات السنين, فقوتنا في وحدتنا, و إذا كنا في الماضي قد عانينا من التشرذم و التفرق فان المرحلة التاريخية الحالية تفرض علينا أن نحقق وحدتنا ,وقد تمكن المؤتمر الأخير أن يحقق انجازا تاريخيا رائعا لا سيما وأنه اتخذ قرارات جريئة وجادة واستجابت الجماهير بسرعة عندما ازدادت مشاركتها في المظاهرات بشكل ملموس,كما استجابت الجاليات الكردية في الخارج وحتى القوى الكردستانية أبدت مواقف داعمة ومشجعة.
إن المجلس الوطني الكردي يمثل القسم الأكبر من شعبنا الكردي ومن واجب القوى الكردية الأخرى تنسيقيات الشباب أن ترفد هذا المجلس وتتحد معه ليصبح الممثل الشرعي الوحيد للشعب الكردي ,وبذلك نخدم شعبنا وقضيته,ونخدم الثورة السورية,ونفرض احترامنا للآخرين..علينا جميعا أن نعلو على الخلافات ونضع مصلحة شعبنا فوق كل اعتبار .
س4- أصبح لدينا نحن الكورد مجلس وطني كوردي مؤلف من عشرة أحزاب وعدد من المستقلين وقام حزب الإتحاد الديمقراطي وتشكيلاته بإنشاء مجلس الشعب في غربي كوردستان ماذا لو اتجهت الأطراف الأخرى (تنسيقيات الشباب- المستقلون-الأحزاب الستة) نحو عقد مؤتمر لها وإنشاء برلمان أو مجلس كوردي ثالث لو فعلت ذلك كيف سيكون ردك الشخصي ورد حزبك؟
أذا وضعنا مصلحة شعبنا الكردي أمام أعيننا, فلن نقع في الخطأ القائل, فالتفرق ضعف , ولا داعي للعودة إلى الوراء -كما كنا في الماضي – مهما كانت المبررات والأسباب لعقد مؤتمرات أخرى , فأنها غير مقبولة طالما أنها تكرس الفرقة والتباعد..
توحيد الصفوف والقوى هو أسمى هدف ويجب الالتزام به.
س5- كيف ترى الوضع العام لنشاط التنسيقيات الشبابية الكردية؟
لقد حقق الشباب خطوات ثورية رائعة,وتحملوا العذاب والمشقة والملاحقة والاعتقال (المناضلون عبد المجيد تمر وشبال إبراهيم )ونال بعضهم شرف الشهادة ( كالشهيد الكبير مشعل تمو والشهيدين جمال حسين ,وحسن مصطفى )و كسروا حاجز الخوف.وبفضل تضحياتهم اكتسبت قضيتنا الكردية المزيد من الاحترام والتقدير داخل البلاد وخارجها, أثمن دور تنسيقيات الشباب وادعوها إلى الاستمرار, وألفت نظرها إلى ضرورة الحلي بالانضباط والالتزام بقيم الحرية والعدالة والابتعاد عن الكلمات النابية وعن ردود الأفعال عليهم أن يصنعوا التاريخ ويرسخوا الفضيلة والشهامة.
س6-هل لديك أية كلمة موجهة للشعب الكردي والتنظيمات الكردية من الأحزاب والتنسيقيات الشبابية؟
أيها الأعزاء,هذه هي الفرصة الذهبية لشعبنا المضطهد الذي عانى المرارة والظلم طيلة عقود مظلمة وحان الوقت لنصبح جميعا قوة واحدة ذات وزن واعتبار يضعها الجميع في الحسبان من أصدقاء وأعداء.
لندع أنانياتنا ومصالحنا الضيقة جانبا وننحاز إلى مصلحة شعبنا وقضيته العادلة.
لنتذكر أن أعداء شعبنا يضطهدوننا جميعا بدون استثناء فكلنا عانينا على يد أنظمة المتعاقبة وحتى الان من التمييز والتعريب والإقصاء وصنوف المشاريع العنصرية وبالتالي من واجبنا أن ننهض معا ونكون على مستوى المرحلة التاريخية لنرضي ضمائرنا ونحقق أهدافنا.
أجري الحوار في 22 – 11- 2011
جريدة آزادي – الحرية
الجريدة الرسمية لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
لقد حقق الشباب خطوات ثورية رائعة,وتحملوا العذاب والمشقة والملاحقة والاعتقال (المناضلون عبد المجيد تمر وشبال إبراهيم )ونال بعضهم شرف الشهادة ( كالشهيد الكبير مشعل تمو والشهيدين جمال حسين ,وحسن مصطفى )و كسروا حاجز الخوف.وبفضل تضحياتهم اكتسبت قضيتنا الكردية المزيد من الاحترام والتقدير داخل البلاد وخارجها, أثمن دور تنسيقيات الشباب وادعوها إلى الاستمرار, وألفت نظرها إلى ضرورة الحلي بالانضباط والالتزام بقيم الحرية والعدالة والابتعاد عن الكلمات النابية وعن ردود الأفعال عليهم أن يصنعوا التاريخ ويرسخوا الفضيلة والشهامة.
أذا وضعنا مصلحة شعبنا الكردي أمام أعيننا, فلن نقع في الخطأ القائل, فالتفرق ضعف , ولا داعي للعودة إلى الوراء -كما كنا في الماضي – مهما كانت المبررات والأسباب لعقد مؤتمرات أخرى , فأنها غير مقبولة طالما أنها تكرس الفرقة والتباعد..
توحيد الصفوف والقوى هو أسمى هدف ويجب الالتزام به.
أذا وضعنا مصلحة شعبنا الكردي أمام أعيننا, فلن نقع في الخطأ القائل, فالتفرق ضعف , ولا داعي للعودة إلى الوراء -كما كنا في الماضي – مهما كانت المبررات والأسباب لعقد مؤتمرات أخرى , فأنها غير مقبولة طالما أنها تكرس الفرقة والتباعد..
توحيد الصفوف والقوى هو أسمى هدف ويجب الالتزام به.