يدور همس في الشارع الكردي – السوري عن خبر مفاده بأنني انضممت إلى حزب آزادي الكردي في سوريا ، وهذا الخبر إشاعة لا تستند الى الحقيقة بأي شكل من الأشكال ، ذلك رغم احترامي للرفاق في حزب آزادي وبقية الفصائل الكردية الأخرى ، سيما واننا كنا والرفاق في حزب آزادي نناضل معا ضمن صفوف حزبنا حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا لسنوات طويلة .
وإني إذ أؤكد التزامي في نهج حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا ، والتزام حزبنا بالميثاق الوطني الكردي الذي يضم ست قوى وطنية كردية أمد اليد لباقي فصائل الحركة الوطنية الكردية للتواصل والحوار الجاد من أجل توحيد جهود حركتنا الكردية من أجل سوريا ديمقراطية خالية من الظلم والاستبداد ، يعترف دستورها بوجود الشعب الكردي كمكون أساسي في سوريا ، وبحقه بتقرير المصير .
عاشت سوريا ديمقراطية – مدنية





