اعتقال طالبين كرديين في دمشق و صاحب عمل

  بتاريخ الجمعة 11 تشرين الثاني  2011 أعتقل الطالب دجوار عبدالله أحمد مواليد عامودا 1992 , والدته  بدرية حسين , طالب كلية الآداب قسم الفلسفة جامعة دمشق سنة ثانية , في مداهمة للمخابرات الجوية لمكتب السيارات الكائن في حرستا العائد ملكيته للسيد أحمد الكاكا – اعتقل قبل هذا التاريخ من قبل المخابرات الجوية وأطلق سراحه بعد عدة أيام- .

 حيث كان دجوار في زيارة عادية لصديقه هوكر محمد شيخي (سنجق سعدون) والدته سهام عثمان 1992 وهو طالب جامعي في نفس الكلية والقسم ويعمل في المكتب المذكور ليعتقل هو أيضاً , وحين سؤال صاحب العمل – أحمد كاكا- عنهم لدى الأمن الجوي قاموا باعتقاله هو أيضاً , ولا زالت أخبارهم مقطوعة منذ ذلك التاريخ .
مكتب الإعلام في حزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…