تصريح صحفي: حول مقابلة الرئيس العراقي جلال الطالباني مع قناة العراقية

أثارت تصريحات الرئيس العراقي جلال الطالباني في مقابلته الخاصة مع قناة “العراقية” الرسمية ردود فعل سلبية  لدى أوساط واسعة من أبناء شعبنا السوري عامة والكوردي منه خاصة حيث أكد فيها “عن تخوف بلاده من بديل متطرف يخلف نظام الرئيس بشار الأسد، وأعتبر أي تدخل أجنبي في سوريا أمراً مرعبًا”

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا إذ نستغرب صدور مثل هذه التصريحات من شخصية بحجم مام جلال فإننا نذكره بان ما حصل في العراق ما كان له أن يحصل لولا مساعدة المجتمع الدولي ، وهي التي هيأت الطريق أمامه ليكون رئيس العراق ، وقد عانى في السابق الأمرين من الاستبداد والحكم الشمولي إبان حكم المقبور صدام حسين ، وكنا نأمل منه أن يكون سندا وعونا للشعب السوري ولأخوته الكورد في هذا الجزء الكوردستاني ، لا أن يقف في صف من يقتل السوريين بدم بارد.
26/11/2011

تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…