عبدالقادر بدرالديناما فيما ما يتعلق بموضوع التحضير للمؤتمر الوطني الكوردي بقيادة ما يسمى (الاحزاب الحركة الوطنية الكوردية) ارى الآتي:
اولا- انا لا اتفق على التسمية المطروحة وهي الحركة الوطنية الكوردية للأسباب التالية:
– كل وطني حر, يأمل ويرنو الى ولادة حركة وطنية كوردية في سوريا, لانها تعني بالدرجة الاولى احتواء وتأطير كافة القوى الفاعلة والايجابية في المجتمع الكوردي من احزاب سياسية, ثقافية, شبابية, نقابية, حقوقية, وطنية, مستقلين, نسائية…الخ في اطار قومي ووطني عام.
– وحدة الحركة الحزبية لا تعني بالضرورة وحدة الحركة الوطنية الكوردية, لان الاولى تشكل جزءا وليس كلا او الكل من الثانية.
ثانيا- بات لنا واضحا, ان الحنين الى الوحدة او الوحدات ان صح التعبير, والتي ينشدونها الاحزاب منذ الازل, تعود بالتأكيد حينما تنتابهم الخوف والقلق على مصيرهم ووضعهم المزري تماما, وهذا ما حصل في عام 2004 حينما هب الشارع الكوردي في انتفاضته, واضاعت الاحزاب بوصلتها كعادتها في ايام الشدة, وخرج كل حزب باحثا عن اخيه الحزبي في توحيد الصف امام الانتفاضة الجماهيرية والهجمة الشعبية الكوردية, واليوم تعود القشعريرة مرة اخرى الى جسمهم المريض, ولكن لا اعتقد في هذة الدورة سيحالفهم الحظ, ومن سوء طلعهم, شرارة الثورة تتعاظم ساعة بعد ساعة, واسقاط النظام بات وشيكا وستحرق معها بكل تأكيد الدستور المشؤوم ومادته الثامنة.
فلتعلم الاحزاب الكوردية, ان خلاصهم ليس في وحدتهم الافتراضية, بل ستكون مدى تقربهم الى قضايا ومطاليب الشعب الكوردي وقواه الفاعلة على الارض من الشباب والمثقفين والوطنيين الشرفاء, وبكل اسف ان وحدتهم لا توحي الى مواجهة النظام او اسقاطه, بل يحدونا الشك, فقط في اخذ زمام الامور من القوة الفاعلة, والضغط على التنسيقيات الشبابية والمثقفين والوطنيين الابطال لمصلحة اجنداتهم المعروفة لنا جميعا.






