وبذلك وجه رسائله إلى كل المعنيين بالأمر.
رسالته الأولى هي تمسكه بإرادته وبشهدائه وبحقه الديموقراطي في التعبير مهما كان الثمن، رسالته الثانية هي دعوته للقوى الكردية إلى وحدة الصف والتكاتف.
أما رسالته الثالثة فقد كانت للسلطة السورية ليقول لها إننا جزء من هذا الوطن وسنحافظ عليه ولن تثنينا ممارساتك القمعية عن المطالبة بحقوقنا الأساسية الطبيعية.
نحن في PYD هكذا تلقينا حراك شعبنا في مناسبة استذكاره لشهدائه في سرهلدان قامشلو، وبدورنا نحيي شعبنا وجماهيرنا التي شاركت في هذه المناسبة، ونعاهد شعبنا مثلما نعاهد شهداء الحرية أجمعين، بأننا سنبقى ملتزمين بنهج شهدائه وسنكافح بكل طاقاتنا من أجل تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا في حياة حرة وكريمة تليق به وبميراث شهدائه الذين ضحوا من أجلها.
وبدورنا ندعو الجماهير إلى مزيد من التلاحم والتكاتف حول طليعته التي تتمسك بنهج الشهداء وتسير على دربهم، فأمامنا مناسبات عديدة تتطلب مزيداً من الانضمام والمشاركة وخاصة نوروز 2011 الذي ستجعله الأمة الكردية نوروزاً حاسماً على صعيد حريتها وحرية قائدها أوجالان.
– شهداء سرهلدانا قامشلو ميراث ووثيقة لكرامة الشعب الكردي في غرب كردستان.
– التمسك بنهج شهدائنا يقودنا إلى العزة والكرامة الوطنية.
– سوريا ديموقراطية وإدارة ذاتية ديموقراطية للشعب الكردي.
اللجنة التنفيذية في PYD






