كلما مضى الوقت يزداد النظام بطشا وعدوانا في وجه المتظاهرين سلميا.هذا القتل والتمثيل بالضحايا يقزز الأنفس وتشمئز لها الضمائر الحية.
فهو يعتبر الشعب المسالم في تظاهراته للمطالبة بحقوقه عدوا يجب القضاء عليه، فالمتظاهرون المسالمون يقابلون الرصاص الحي دون تفريق بين صغيرهم أو كبيرهم، بين امرأة أو رضيع.
هذه الجرائم التي يرتكبها النظام بحقنا كشعب يفرض علينا نحن أبناءه في الخارج أن نصل نهارنا بليلنا في المطالبة من المنظمات الإنسانية ومن منظمات المجتمع المدني والمحافل الدولية بذل ما بوسعهم من قوة للضغط على هذا النظام القاتل من دون تميز.
واحترام جثث شهدائنا، والكف عن قتل أطفالنا وتعذيبهم والتمثيل بجثثهم الغضة.
فكان اللقاء موفقا، وتلقى الوفد برئاسة رئيس المجلس الدكتور شيركوه عباس اهتماما لائقا بما عرضه على الشخصيات الأميركية ليبذلوا المزيد من الجهود للضغط على أوباما كي تضغط إدارته من جانبها على النظام السوري.
نأمل أن يستجيب الرئيس أوباما لما سيطلب منه بخصوص النظام السوري وأعماله اللا إنسانية تجاه المتظاهرين والشعب السوري عامة.






