أمين عمرالأستاذ حميد حلق في السماء تاركاً على الأرض من يقودهم أو على الاقل يقود جزءًا منهم عرضة لعشرات الاحتمالات الصعبة قد يكون بينها الاستشهاد والاعتقال لأن لحظة وقوفه امام قصر الرئيس العراقي ليحل عليهم بركاته كان الشعب الكردي واقفَ على مقربة من قصر الرئيس السوري ينتظر كافة الاحتمالات قد يكون من بينها استقبال الرصاص ليفضي الى نهاية الحياة وبداية الخلود، الحشود الكردية أو الجزء الذي تمكن منهم للوصول الى مقربة من الهدف لم يلقوا الاستقبال الذي لاقاه الاستاذ حميد بالطبع، لأن الشعب الكردي كان قد قرر مع قادته والمفترض إن الاستاذ حميد واحداً منهم الرضى بكل ما هو سيء وصعب محاولةً منهم لإلغاء المرسوم 49 الذي يضع حد لنهاية شعب يسكن على ارض أجداده التاريخية
لن استرجع ما قاله الأستاذ حميد في حق الأب الروحي للكرد البرزاني وثورته فربما كان تكتكاً مثله مثل كل التكتيكات التي ظهرت مؤخراً التي تكون العذر والمبرر لأخطاء قاتلة، ولن أغوص في ما قاله منذ أكثر من سنة عن الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي لأنني قلت حينها ما يكفي بل لنرى ما آل إليه حال أعتى المناضلين
السؤال ما أساس سياسة التعامل التي يتبعها الإخوة في كردستان العراق نحو الكرد السوريين وأحزابهم فالأستاذ صلاح بدرالدين الذي لم يبقى شيء ولم يقله بحق البرزانيين ويحظى بدعم واحترام كبير يحسده الكثيرون ممن كانوا يحاربونه أكثر من البرزانيين انفسهم وكان لأجل البرزانيين والأستاذ حميد كان قد سبق وفعل ما فعله بدر الدين وحظي بالاهتمام نفسه فهل سيخطر ببال أحزابنا الاخرى الهاجس نفسه بالطبع أنه لا وهو أمر مرفوض كلياً من جهتنا وحتى أن طُردوا من على تخوم العراق فعشق البرزاني مزروع في داخلهم والجماهير التي معهم تؤازرهم لتمسكهم بطريق البرزاني وحتى ان كان مجرد أقوال تمسك بها معظم قياديي أحزابنا مع تأجيل المباشرة وعدم دخولها بعد طور التنفيذ
بالتأكيد زيارة الاستاذ حميد حملت وتحمل في طياتها العديد من الأسرار بعيدة عن تلك التي شاعت من حفلات وولائم ديكة الحبشة والرومية وبعيداً عن الضجة الإعلامية وبعيداً عن المقولات أن الرجل كان في دارهم وواقفٌ على بساطهم والمسامح كريم واللي فات مات






