حزب آزادي الكردي يدين ويستنكر العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

تصريح
 لليوم الثاني على التوالي، يتعرض الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لغارات جوية مدمرة للجيش الاسرائيلي، أوقعت المئات من الضحايا بين قتيل وجريح، ومن  بينهم النساء والأطفال والشيوخ، ودمرت المرافق الحيوية فيها، بعد حصار طويل.

.إننا في الوقت الذي نستنكر و ندين بشدة هذه الغارات، ندعو الحكومة الأسرائيلية إلى الوقف الفوري لها، ونناشد المجتمع الدولي إلى التدخل المباشر لإرغام إسرائيل على وقف اعتداءاتها، وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
ونعتقد بأن قيادات الشعب الفلسطيني، وخاصة قيادة حركة حماس، مدعوة إلى تحمل مسؤلياتها كاملة، بالتجاوب و التعاون مع الجهود والمساعي العربية والدولية، لتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من الدمار، وإنهاء حالة الإنقسام الداخلي، بما يخدم القضية الفلسطينية وقضية السلام في المنطقة.
حزب ازادي الكردي في سوريا

    28.12.2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…