أربعينية الفقيد حسن لال (أبو دلو)

بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة الرفيق حسن لال ((أبو دلو)) عضو اللجنة المنطقية
 لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ((يكتي)).


قامت منظمة عامودا متمثلاً في وفد رسمي بزيارة قبر المرحوم والوقوف دقيقة صمت على روحه الطاهرة ووضعت إكليلا من الورود على قبره ومن ثم زيارة عائلة الفقيد وتعزيتهم .


كما تحدث الأستاذ فهد عن محاسن شخصية الفقيد ونضاله السياسي وصراعه مع المرض
وتحدث الرفيق أبو شنو عن نضال الرفيق أبو دلو وصفاته الوطنية والقومية .

وشارك الحضور أيضا في الحديث عن حياته وسلوكه منذ طفولته وحتى وفاته مؤكدين

 على الصفات النبيلة  للفقيد وعلى دوره الاجتماعي المتميز في عامودا .
وأخيرا نرجو من الله أن يتغمد الفقيد بفسيح جناته والصبر والسلوان لأهله ورفاقه وأصدقائه .


منظمة عامودا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ((يكتي))
عاموده : 15/6/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…

د. حمدي سنجاري يتحمّل رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، مسؤوليات تُعدّ من بين الأكثر تعقيداً في المنطقة، فالعراق يقف عند تقاطع تحديات داخلية وإقليمية ودولية تجعل من قيادة الدولة مهمة استثنائية بكل المقاييس. ولعلّ صعوبة هذه المهمة هي ما يجعل تولّيها، بحدّ ذاته، تعبيراً عن الثقة بالقدرة على الإنجاز، إذ إنّ قيادة العراق اليوم لا تحتمل الاكتفاء بإدارة الأزمات،…

دلدار بدرخان لست هنا بوارد إثارة الفتنة بين مكونات الشعب الواحد ، ولا أبتغي فتح جراحٍ جديدة أو صب الزيت على نار الخلافات الداخلية ، وإنما ما أود التطرق إليه في هذه الجزئية هو أحد أكثر المواضيع إثارةً للجدل في الأوساط الشعبية الكوردية ، ألا وهو موضوع تبرؤ بعض الإيزيديين الكورد من كورديتهم ، والتمسك بمفهوم أن ” الإيزيدية…

أمين شيخ كلين ياسادة الأفاضل: نتحدث عن الخيمة، والخيمة مسكن كوجري أو بدوي، يسهل بناؤه، وكذلك نقله في ساعات قليلة، وهي أفضل مسكن لمواجهة الزلازل مهما بلغت قوتها، فالأضرار فيها شبه معدومة. وللخيمة نماذج متعددة: المضافة، وخيمة العزاء، وخيمة الفرح، وخيمة العمال، وخيمة الخدم… ويذكرنا التاريخ بخيمة إبراهيم باشا الملي، التي كانت مقر قيادة الإمارة التي امتدت سلطتها من دير…