لن اتناول ما كتبه من منظور الردود بينه وبين الكاتب هوشنك أوسي الذي نعرف من هو وأين يكتب وأين يقيم وماذا يأكل…إلخ.
وإنما سأتناوله بالمضامين التي يطرحها.
هذا الشخص يطرح نموذجاً لآراء غير موجودة في الشارع الكردي , و إلا لماذا لا يستطيع الكشف عن نفسه؟ .
ثم ما الذي يقوله لأبنائه إذا كان لديه أبناء عن طانسو تشيللر ومسعود يلماظ وأربكان وأردوغان وغول وغيرهم من قادة تركيا ؟ هل هؤلاء أرداوا خير الشعب الكردي إلا ان حزب العمال الكردستاني أفشل مشاريعهم التنموية.؟ ثم كيف سيشرح قضيته لشخص آخر غير كردي إذا اعتبر أن عبور المناضل الكردي الحدود التي وضعها الفرنسيون والأتراك لفصل غرب كردستان عن شماله بأنها خيانة وتغرير بهم من قبل حزب العمال الكردستاني ؟ كيف سيشرح مساعي جمعية خويبون في مناصرة الثورة في شمالي كردستان ؟ أعتقد انه سيتهم خويبون انهم كانوا يحاولون إفراغ غرب كردستان من الأكراد ؟
طبعاً انا لم اكتب باسم مستعار , وإنما فقط أرسلت له الرسالة دون عنوان , هذا المستعار اعتبر رسالتي له تهديداً , فكتبت له رسالة أخرى مهذبة عاتبته فيها وأفهمته جيداً أني لست من الذين يعاقبون على رأي مهما اختلفت معه, ومن يريد نص الرسالة أعتقد أنه سينشرها لكم قريباً, إذا لم يعدّل فيها شئياً – وهو يعرف ما أقصده – .
انا يا أيها المدعي حسين جمو / إذا لم تكن تعرفني اتصل بمن تعرفهم في جامعة دمشق, وانا الآن في أبوظبي, وأريدك ان تكون شجاعاً وان لاتخاف, فأنت صاحب قضية اسمها محاربة حزب العمال الكردستاني, وهناك الكثيرون امثالك ممن أعرفهم, وكانوا يتحدثون كما تتحدث ونحن على طاولة واحدة نحتسي الشاي , ثم نذهب سوياً إلى مشوارنا,.
وإذا أردت لقائي فتأكد تماماً أن شكلي لا يخيف الآخرين كشكلك, لأني لم اكتب باسم مستعار في حياتي ولن أكتب لأني أحترم قلمي واحترم شعبي المكشوف لعدوه باسمه وتاريخ ميلاده.
واكتب باسمي لأمر آخر أيضاً, لعل الأمن يراقب ما اكتبه, وبهذه الطريقة أزيد عليهم العبء بمراقبتهم مئات الكتاب الأكراد الذين يتم استدعاؤهم للجهات الأمنية مراراً, إذا لم اكشف عن نفسي فأنا لا أستحق احترام شعبي .
هناك قصة قراتها منذ أكثر من ست سنوات عنوانها السرداب للكاتب الأرجنتيني بورخيس” يروي فيها قصة شخص حبس نفسه في سرداب لمدة عشر سنوات لارتكابه ممارسات بحق أشخاص من نظام سياسي جاء بانقلاب إلى الحكم , وكانت هناك مذكرة باعتقاله , ما حدث أن هذا النظام استمر أقل من سنتين , لكن صاحبنا بقي في السرداب عشر سنوات , ويبدو ان هذا المزيف الذي أشك انه كردي مازال في السرداب..






