نذير عجوبين مخالب مدمنّي الطاعة والعبادة العمياء , وهم يأتمرون أو لايحاسبون من قبل
أمرائهم والنتيجة واحدة !!!.
والأنت, لابد من الإنطلاق من قاعدة قدسية الحماية الذاتية من الأطماع العدوانية
وعدم الجدال في قداسة الدم الذي أُريق على الحدود الذاتية , لحماية الوجود والذي
صُب في مصلحة الوجود الكردي .
بالموضوع, وأن للقاعدة شواذ)))
تعليمياً , مطيعون وبغبائيون أيدولوجياً, مقابل طلاب مغلوبون على أمرهم في تَعلم
المبادئ والتعاليم والأغاني المشبعة باللون والطعم والرائحة الواحدة !!!) .
القصص المروية ( في منطقة ما بعيدة عن غزوات الآخرين , من يدير المدارس آآآنسسسسات
وأأأسسساتذة مشكوك في حصولهم على الشهادة الإبتدائية , ولكنهم ذو خبرة في الطاعة
والعبادة الأيدولوجية العمياء !!! , وهناك طاقم في ذات المنطقة هم خريجوا المعاهد
والجامعات ولكنهم ملحدين للطاعة العمياء وللأيدولوجيا السياسية المغلقة , وهم
يَخضعُون لمراقبة المخبرين ذوي الطاعة لحد العبادة , للحد من تحركاتهم وعدم بث
سمومهم الإلحادية الأيدولوجية السياسية المُنفتحة).
ضحايا التعليم المسيس وهروب الكثير من الأهالي الغَيارة على مستقبل شعبهم وأبناءهم
إلى المجهول !!!.وتقولون لماذا تفرغ مناطقنا !!!.
التي تؤمنون بها .
يديرون مشافي ملأ بالمختصيىن الدكاترة والممرضين , غُلب على أمرهم بسبب حِلفانهم
بممارسة مهنتهم الإنسانية في إنقاذ المحتاجين لإمكاناتهم الشفائية , ومرضى مستسلمون
لإدارة المشافي ويرضخون لما يصيبهم ويُكتب عليهم من قبل المديرين لتلك المشافي !!!)
.
دم , تَهرع إليه إحدى مقاتلات الجبال بخفها ولباسها العسكري لتمارس فنها العسكري
في محاولات سحب دم الطفل بنخز إبرة السحب مرات ومرات في ساعد الطفل البريئ أمام
ناظر ولي الطفل , وصولاً لإنفجار الإحساس الأبوي بصراخه ورفضه قبول تلك المقاتلة في
ممارسة مهنة التمريض على الطفل , طالباً حضور مختص ولو على جثته , وبين فترة إبتعاد
تلك المقاتلة التي فشلت في إكتشاف عرق الطفل وحضور المختص , تتدخل أحدى المريضات
العجائز بجانب الأب المفجوع لتقول له ماذا فعلت يابني ؟؟؟ أعتقد إنك ستنال نصيبك من
الضرب وال …. , وينقطع كلام العجوز بحضور المختص , ليقوم المختص ولمرة واحدة في
نخز الإبرة في مكانها الصحيح ويتم سحب الدم من الطفل ويقول المختص ( وهو دكتور من
النازحين العرب ) يابني نعم أحس بك وبمعاناة ولدك من تلك الوخزات الظالمة ولكن
….. !!!. يا بني دع الطابق مستور !!!) .
الإستشفاء المسيس وهروب الكثير من الأهالي الغيارة على صحتهم وصحة أبنائهم إلى
المجهول !!!. وتقولون لماذا تفرغ مناطقنا !!!.
التي تؤمنون بها .
عدم حملهم لشهادات التخويل الدنيا للترأس هو عدم فقههم لفنون فض النزاعات , مع حمل
بعضهم لماضي شهادات السوابق واللا إنضباط إجتماعياً , مقابل نزلاء يخضعون لمزاجات
حاكميهم في الإتهامات التخوينية واللاأخلاقية وماأنزل الله والعباد من إتهامات !!!)
.
أخيه للقوانين , يحبس بيد رئيس المخفر القريب منه عائلياً , والأمي بأوامر الإدارة
, والمعبود المطيع أيدولوجياً والإنتهازي حياتياً , والخبير بفنون الإبتزاز والقهر
والتعذيب النفسي ……….. , ومن الآخر, عند آخر الإبتزازات وعند إخلاء السبيل
يطلب من المخلي سبيله بالتبرع بعشرة آلاف ليرة للمقاتلين في الجبال ( آليكار جى بو
كاليله رُا )!!! .
المسيسة وهروب الكثير منهم بحثاً عن أمان في عالم مجهول المستقبل !!!. وتقولون
لماذا تفرغ مناطقنا !!! .
عن غزوات الآخرين , تحكم من قبل المطيعين والعابدين العميان الغير مخولين لإدارة
عائلاتهم !!! , نازح من ساحات الحرب الظالمة في مكان ما , يريد أن يبني كوخاً
زوجياً في قريته بما جمعة من مساعدات ماليه من حوله , ليتم تدخل إدارة الكوينتنة
(القرية ) بدفع رخصة بناء ذلك الكوخ قبل البناء وليتم وقف كل أعمال تحضيرالبناء ,
وبسبب عدم كفاية إيراد النازح لقريته في دفع أتاوة الرخصة , يوقف بناء الكوخ إلى
حين يطيع ويعبد النازح الإدارة العابدة المطيعة , أو أن تزل الرحمة في قلوبهم على
هؤلاء النازحين ذو اللون الآخر والمفجوعين بواقعهم الظالم !!!.
أهلنا , ضحايا الإدارات المتعنتة في قراراتها القراقوشية المسيسة وهروب أهالينا من
مناطقهم بحثاً عن أكواخ في المجهول تأويهم !!!. وتقولون لماذا تفرغ مناطقنا
!!!.
ومراقبة البيع والتجارة بشكل عام ( في متجر ما بعيد عن غزوات الآخرين , يدخل أحد
مراقبي البيع وهو أمي ذو سوابق معروف من قبل صاحب المتجر , يريد مراقبة المواد
وتاريخ صلاحياتها , ليواجهه صاحب المتجر ويقول له , وهل تتقن القراءة لتعرف
صلاحيتها أم أنك تعتمد حاسة الشم في معرفة الصلاحية , ليرد عليه المراقب , إخرس
ولولا قرابتنا ومعرفتنا السابقة لكنت نلت ما لم تتوقعه …. ليتوقف المراقب عند سطل
لبن ويقول هذا اللبن من القرى العربية , لماذا تتاجر بالبضاعة العربية !!!, ليرد
عليه صاحب المتجر , يا فلان أعتقد أن شاحنات اللبن تأتي عبر حواجز رفاقك وأن
أشتريها من السوق البيضاء التي يشرف عليها رفاقك , ليأتيه التهديد لأن صاحب المتجر
قد تجاوز حدوده ….. !!!.
المراقبين المتعنترين في فنون القهر ومحاولات التذليل , وهروب أكثر الشرفاء من
مناطقهم بحثاً عن لقمة عيش سقيمة في أفق مجهولة قد تحتضنهم !!!. وتقولون لماذا تفرغ
مناطقنا !!!.
.
ولا أريد سماع أن هذه القصص لا قيمة لها مقابل التضحيات , فمن البداية قلنا عدم خلط
الإمور , فالقصص بعيدة عن قصص الحماية والدفاعات المروية بدماء كل الشرفاء , ومن
لا يفكر في تصحيح المسار الداخلي سيكون له يد الإجرام في زيادة إفراغ مناطقنا
وإنهيار مجتمعنا والخاسرون أنا وأنت , أي نحن كلنا .
, والمستقبل لم يعد يحتمل المأمول .






