في إطار ازدياد الضغوط ولفرض سلطتها الغير الشرعية بقوة السلاح والمحاولاتاليائسة للقضاء كلياً على أي صوت معارض لسياساتها، انتهجت سلطة الأمر الواقع،
التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) سياسة إلغاء الآخر واعتماد ايديولوجية الحزب
القائد والأوحد؛ لترتفع موجة الاعتقالات التعسفية من قبل ميليشياتها العسكرية؛ حيث
اعتقلوا في الآونة الأخيرة عدد من كوادر أحزاب المجلس الوطنيّ الكُرديّ، كما قاموا
بملاحقة الكثيرين من النشطاء والشباب الكرد، لتنفيذ قانون التجنيد الإلزامي في
غالبية مدن روژ آايي كوردستان.
الكثيرين إلى مغادرة روژ آايي كردستان نحو إقليم كردستان العراق وكردستان تركيا،
بل ارتفعت وتيرة الهجرة واللجوء بشكل مرعب ومخيف، قد يخلق أوضاعا جديدة في معادلة
سوريا المستقبل، فإفراغ كردستان سوريا من سكانها الأصلاء بهذه الممارسات يخدم أعداء
الكرد وكردستان، بل هي من صلب سياسات النظام السوري.
التصرفات، ليصل بهم الأمر بمنع الفضائيات الكردية من تغطية أحداث روژ آايي
كوردستان كفضائية روداو المعروفة بمهنيتها وحياديتها في العمل الإعلامي لتنضم إلى
مجموعة قنوات عالمية مشهود لها بحرفيتها، وان دل على شيء، فإنما يدل على أن سلطة
حزب الاتحاد الديمقراطي PYD يرفض مطلقاً أي صوت حر، ليفوق في تفرده على أكثر
الأنظمة شمولية.
المشاركة في التنديد بتلك الممارسات والمطالبة للإفراج عن المعتقلين والكف عن
ملاحقة السياسيين والنشطاء والإعلاميين.
16.08.2015
التالي:
– محلية NRW المجلس الوطنيّ الكُرديّ في ألمانيا






