بيار روباريإجتماعي، يدعو الناس الى فعل الخير والعيش بسلام مع جيرانهم والإبتعاد عن السياسة
لم تجلب من مشاكل ووجع رأس لصاحبها. ومنذ القاء القبض عليه غير أفكاره بي 180 درجة.
فجأة أصبح جدوده أتراكآ وأخذ يمجد بالمجرم أتاترك، وطالب بخروج المقاتلين الكرد من
وطنهم كردستان دون وجه حق، ومخالفآ بذلك كل القيم والأعراف البشرية. هذا عدا عن
إعتباره مؤخرآ مبدأ إستقلال كردستان كفرآ، وكل من ينادي بذلك لا يستحق الحياة، وهو
عميل للإمبريالية التي أنقذت أتباعه في كوباني وأبناء شعبنا في شنكال من مجازر
محتمة.
إدارتهم وقسموا غرب كردستان إلى كنتونات غريبة الشكل والمضمون. فأصبح لدينا ثلاثة
وزارات دفاع كلها لا تملك دبابتين وصاروخين ومدفع! وثلاثة وزراء خارجية!!
هذه مضحك ومبكي في نفس الوقت؟! إذا أخذنا سويسرا كمثال وقارنها مع الإدارات الكردية
في غرب كردستان سنجد التالي. إن سسويسرا لها حكومة مركزية رغم تعدد أقوامها، ولها
وزارة خارجية ودفاع ومالية واحدة، هذا إلى جانب رئاسة مشترك وهي دورية ولا توجد
هيئة برأسين. نحن لا نملك نصف بنك ونصف مستشفي ولا نصف جامعة ولا نصف معمل، ولكن
لدينا وزراء بامكانهم إملاء ملعب كرة قدم بأكمله؟
تساوي دماء شهيد واحد من شهداء كردستان. والرسالة الأخيرة لعبدالله اوجلان التي
تليت في إحتفال نوروز في مدينة آمد، لا علاقة لها بالشعب الكردي وحقوقه نهائيآ،
وعلى أبناء شعبنا الكردي والقوى الحية فيه، رفضها رفضآ باتآ وذلك للأسباب
التالية:
كردستان كوطن لهذا الشعب.
الكردي على أرض كردستان.
وكردستان.
أدان اوجلان بشكل غير مباشر، نضال شعبنا الكردي لمدة أربعين عامآ من الكفاح
المسلح.
الحقوق.
امريكا، وبدلآ عن ذلك عاد لمهاجمتها. وتناسى إن تركيا التي يطبل لها دولة رأسمالية
وجزء من المعسكر الغربي الذي يعاديه.
الكردي، والذي يمتد عمره إلى 2715 عامآ خلت.
الإرهابي، وحمل مسؤولية أعماله الوحشية للغرب، في الوقت الذي يفعل أتباع المستحيل،
للقاء موظف ما في سفارة غربية. وماذا دوختونا لمجرد إستقبل الرئيس الفرنسي هولاند،
إمرأتين من وحدات الحماية الشعبية. ما دام ترون في الدول غزاة وإمبريالين سيئين،
لماذا كل السعي المحموم لإقامة علاقات معهم؟ اليس هذا تناقضآ فاضحآ وينم عن نفاق
سياسي؟
وقديده والقضية الكردية في شمال وغرب كردستان في جيبه؟ ألا يوجد عقلاء في داخل حزب
العمال الكردستاني، للوقوف في وجه هذا النهج التدميري للقضية الكردية الذي بدأه
اوجلان منذ دخوله للسجن؟ وهل ستبقى كردستان ومستقبل الشعب الكردي رهنآ بمستقبل
اوجلان؟ إنه أمرٌ غير مقبول ومرفوض جملة وتفصيلآ.
يطالب أعضاء حزبه بالصمود والمقاومة في وجه سجانيهم وتحمل العذاب، وهو الذي إستسلم
على متن الطائرة التي كانت تقله من كينيا إلى تركيا.
شهيد كردستان الكبير مظلوم دوغان، ولو 1%، الذي واجه جلادية حتى
أخر رمق من حياته بسجن آمد الرهيب، وأطلق عبارته
الشهيرة:
التي ترن في أذهان أبناء الشعب الكردي إلى الأن، ولهذا يكنون إحترامآ منقطع النظير
لصموده وشموخه في وجه الفاشيين الأتراك.
«الكردستاني» أكثر من نصف مليون إنسان في عاصمة كردستان آمد، لكي يرددوا: ” لا
لدولة قومية كردية، التي من أجلها قدم شعبنا عشرات الألاف من خيرة أبنائه على طريق
الشهادة، ولكي يصفقوا لتركيا ديمقراطية “. هذا فعلآ أمر معيب ولا يليق بهذا الشعب
الباسل وتضحياته أبدآ.
النوروز بمدينة أمد، بكلمة «عاشت كردستان أوعاش الشعب الكردي» !!!!!! كل الشعارات
كانت تمجد شخص اوجلان وتألهه. برأي كانت هذه مجرد حفلة لمجموعة من أتباع ومريدين
يحتفلون بشيخهم، ولا علاقة له بعيد نوروز وقيمها ومعانيها ولا ببطلها كاوا.
للقول لإوجلان كفى، لن نسمح من بعد الأن لأي شخصٍ كان، التفريط بحقوق شعبنا الكردي،
حتى لو كان هذا الشخص هو زعيم الحزب.
الكردي والخلود لشهدائنا العظام، وعلى رأسهم الشيخ سعيد بيران والشيخ رضا وقاضي
محمد ومظلوم دوغان.
2015
والمساواة والسلام.
فرضتها النظام الرأسمالي الامبريالي والأنظمة المحلية الاستبدادي المتواطئة معها في
العالم على منطقة بشكل مدمر جدا. ففي حالة الازمة هذه يتم القضاء على الشعوب
والثقافات والتنوع الاثني والديني عن طريق حرب الهوية الوحشية. فلا قيمنا التاريخية
ولا المعاصرة ولا السياسية ولا الوجدانية تقبل ان تبقى صامتا مقابل هذه اللوحة. على
العكس ان القيام بمداخلة سريعة لهذا الوضع هو ضرورة معتقداتنا الدينية ومسؤوليتنا
الأخلاقية والسياسية.
شعوب المنطقة هو على عتبة تاريخية في هذا اليوم. كيف ان نضال حركتنا المليء بالآلام
خلال أربعين عام لم يذهب سدى وصل لمرحلة لا يمكن الاستمرار بها بنفس الشكل.
فالتاريخ وشعبنا يطلبان منا سلام وحل ديمقراطي يتوافق مع روح المرحلة. على هذا
الأساس نحن جميعا امام مهامات البدء بالمرحلة الجديدة، على أساس النقاط العشر
لمشروع الحل الذي تم الإعلان عنه بشكل رسمي في قصر دولمة بخجة.
الحل ولإنهاء الكفاح المسلح او النضال المسلح الذي خاضه حزب العمال الكردستاني ضد
الدولة التركية خلال اربعين عاما ولتحديد التكتيك والاستراتيجية المتوافقة مع جوهر
وروح المرحلة الجديدة. امل ان نحقق نجاحا في هذا المؤتمر من خلال الوصول الى اتفاق
مبدئي خلال فترة قصيرة عبر تشكيل لجنة الحقيقة والتسوية الذي سيتشكل من البرلمانيين
وهيئة المتابعة. فمع مؤتمرنا هذا سيتم البدء بمرحلة جديدة. ففي هذه المرحلة
الجديدة، استنادا الى دستور المواطنة الحرة ضمن الجمهورية التركية نحن كمجتمع
ديمقراطي صاحب هوية ديمقراطية ندخل مرحلة التأخي ضمن السلم.
عاما ونسير نحو مستقبل منشود بالسلام الحقيقي ومعايير الديمقراطية الكونية. فالشيء
الذي يليق بالتاريخ الحقيقي لنوروز هو ان احيي مرحلة كهذه بوجودكم. ولكن ان الحقائق
الصحيحة من اجل منطقتنا وشعبنا، يجب ان تخص في نفس الوقت المقدسات التي تملئ
منطقتنا. حيث ان حقيقة الامبريالية الرأسمالية خلال القرينين الأخيرين، وعلى وجه
الخصوص خلال القرن الأخير هي: انها دفعت بالهويات الدينية والاثنيات على الانغلاق
على ذاتها بشكل يعاكس جوهرها ومعاداة بعضها البعض على أساس قوموية الدولة القومية.
أي انها تستمر الى صون وجوداها وفق سياسة فرق تسد!
عقدوها على منطقة الشرق الأوسط، حيث ان الشكل الأخير لظلمهم ظهرت على الساحة متمثلة
بداعش. فهذه الحركة تفقد البربرة من معناها. قام بارتكاب مجازر وحشية ضد جميع شعوب
واديان المنطقة فمن دون التمييز بين الأطفال والنساء، الكرد، التركمان، العرب،
الايزيدي، وفي بدايتهم الاشوري-السرياني.
الى مرحلة السلام والاخوة والديمقراطية التي تتواقف مع حقيقة ماضينا. ان الشي اراه
صحيحا وفق ايماني: هو اننا مطرين لتجاوز الدولة القومية التي ولدت الصراع والهدر
والدمار والقوموية بالسياسة الديمقراطية والانتقال الى حياة مشتركة مع الهويات
الأخرى بالديمقراطية المباشرة. لهذا السبب ادعو الدول القومية ان تقوم بإحلال نوع
جديد من الاخوة الديمقراطية عن طريق السياسة الديمقراطية وان تقوم الدول القومية
فيما بينها بإنشاء البيت المشترك التي ستقوم بخلق ديمقراطية منطقة الشرق
الأوسط.
الحرية، التي تشكل القسم الأكبر من جمعكم الكريم، ان ينضموا بشكل فعال الى نضال
المساواة والحرية في ميادين الاقتصادية والاجتماعية والحماية في المرحلة المقبلة.
وغيرها احي وأهنئ انتصار كوباني، فهو له معنى كبير بالنسبة لنا وبالنسبة للعالم
اجمع. وعلى هذا الأساس احيي روح اشمى، الذي يعتبر رمز التاريخ الجديد ضمن شعوبنا.
سأقول : إنه نداء عظيم من أجل إعادة صياغة وإعادة إصلاح، وإعادة بناء التاريخ
والحاضر.
على الإنسانية جمعاء.
أمرالي.






