صلاح بدرالدينشاملة وعبرت أهدافها عن طموحات السوريين في كل مكان وجاءت بارادة السوريين لذلك
لافضل لمنطقة على أخرى ولالمكون على آخر في مسألة اندلاعها فكل بقعة في البلاد كانت
في غليان حيث خرجت مظاهرة يوم الثلاثاء 15/3/2011 “يوم غضب سوري”، تلك المظاهرة
التي خرجت من أمام الجامع الأموي باتجاه سوق الحميدية، “ولم يتجاوز عدد المتظاهرين
فيها الـ 15 شخصاً. ثمّ توسعت وبعدها جاء اعتصام الداخلية في 16 – 3 والاعتقالات
التي حدثت خلال المظاهرة والاعتصام،
مدينة درعا، عندما خرجت المظاهرة تنديداً بالممارسات الإجرامية للعميد “عاطف نجيب”
ابن خالة بشار الأسد، والذي كان رئيساً لفرع الأمن السياسي في درعا ثم توسعت
الانتفاضة السلمية لتشمل كل المدن والبلدات واكتملت شروط تحولها الى ثورة وطنية بعد
التحاق أفراد وتشكيلات عسكرية بصفوف الشعب وبدأ التفاعل بين الجيش الحر والحراك
الشبابي الشعبي الثوري .
الى 3 – 6 – 2011 عقد أول مؤتمر للمعارضة السورية في مدينة أنطاليا التركية، تحت
اسم “المؤتمر السوري للتغيير”، حضرته 300 شخصية معارضة سورية، كان من أهم مقرراته
المطالبة باستقالة الرئيس، وتسلّم “فاروق الشرع” للسلطة مؤقتاً، بينما ينتخب مجلس
جديد للشعب، وكانت الغلبة في عضوية اللجنة المنتخبة للعلمانيين فقط اخواني واحد من
أصل تسعة حيث وقف العلمانييون والكتلة الكردية سوية وفي موقف سياسي واحد ورفع في
مؤتمر أنطاليا لأول مرة علم الاستقلال، وليكون قد قطع شعرة معاوية مع نظام الإجرام،
.
التظاهرات الاحتجاجية ضد النظام ودعت عوضا عنها ( 30 ) شخصية وطنية كردية مستقلة من
الداخل والخارج أعلنت مجموعة مؤلفة من 12 حزبا سياسيا كورديا مقاطعتها لمؤتمر
المعارضة السورية. قائلة، إن أي مؤتمر يعقد في تركيا لا بد أن يعود بالضرر على
القضية الكوردية في سوريا، لأن تركيا ضد تطلعات الكورد ليس في كوردستان الشمالية
وحدها، بل في أجزاء كوردستان الأربعة، ولا سيما في كوردستان سوريا ( من سخرية القدر
أن الأحزاب ذاتها اجتمعت منذ يومين بوزير الخارجية التركي بعد تجاهل طلب اللقاء
لعدة أعوام ) .
المتقدم أدعو القراء الى الامعان في الكلمة التي ألقيتها بالجلسة الافتتاحية باسم
المكون الكردي المشارك :
واحد الشعب السوري واحد ) .
بين ممثلي مختلف الأطياف والمكونات والتيارات والشخصيات السياسية لأعبر لكم عن مدى
اعتزاز من أمثل بانتفاضة شعبنا العظيم وابداع شبابنا من القامشلي الى درعا ولنقف
اجلالا واكبارا أمام دماء شهدائنا الأبرار التي تسقي شجرة الحياة من أجل غد أفضل
وحياة سعيدة ووطن لكل بناته وأبنائه وهنا اود التأكيد باسم المكون الكردي في
المؤتمر على المبادىء التالية :
منذ أكثر من شهرين تحت شعار – الشعب يريد اسقاط النظام – هي مصدر الشرعية الوطنية
في هذه المرحلة .
ما يؤدي الى استمراريتها وبما يوفر من مستلزمات الانتصار ونحن هنا وفي جميع المحافل
الأخرى يمكن أن نعبر عن أهداف الانتفاضة ونلتزم بارادة شعبنا في الداخل من دون
الادعاء بتمثيلها سياسيا أو رسميا أو الوصاية عليها .
الوطنية السورية من قومية ودينية ومذهبية تشترك بالانتفاضة جنبا الى جنب ويدا بيد
لأن مصلحة الجميع تكمن في ازالة الاستبداد واستعادة الكرامة وتعزيز الوحدة الوطنية
في ظل الحرية والمساواة .
للانتفاضة وعلى نبذ كل ما يفرق بين السوريين لدوافع عنصرية أو أصولية أو مذهبية
.
الاجتهادات ولكن في اطار الاتحاد ونتحد في اطار التعدد ونحن كشعب كتب علينا أن نكون
في صف المعارضة الوطنية منذ ماقبل الانتداب وخلاله وكذلك مابعد الاستقلال وحتى الآن
قدمنا الشهداء من أجل الحرية في كل العهود وبينهم شيخ الشهداء الخزنوي ونتعرض
للاقصاء والحرمان من كل الحقوق بما فيها حق المواطنة , وقد ساهمنا في تحقيق استقلال
سوريا وبنائها ومن مصلحتنا أن يزول نظام الاستبداد وايجاد البديل الوطني واعادة
بناء الدولة السورية المؤسساتية التعددية واقامة النظام السياسي الديموقراطي تنتفي
في ظله كافة اشكال الاضطهاد والتمييز وتحترم طموحات كافة المكونات وتنجز الحل
السلمي وعبر الحوار للقضية الكردية وعلى أساس التوافق وتلبية الحقوق المشروعة على
قاعدة الشراكة المصيرية العادلة وبما يلبي أهداف ومطالب الشعب الكردي المشروعة حسب
ارادته الحرة في اطار سوريا الديموقراطية الواحدة الموحدة كما نؤكد على حقوق
شركائنا في الوطن من الكلدو آشور والتركمان والأرمن وغيرهم .
ايجاد القواسم المشتركة من أجل تحقيق شعار الانتفاضة الرئيسي وهو اسقاط النظام
والحفاظ على طابعها السلمي وصيانة الوحدة والتفاهم بين الجميع وابداء التفهم تجاه
الآخر المختلف لنكون من الآن الأرضية المناسبة لبناء دولة المستقبل ونزيل كل مايؤدي
الى الخلاف لمواجهة التحديات من أي صوب جاء وخاصة لافشال مخطط النظام وأن نتعاون
جميعا ومن الآن على التشاور والتناقش في سبيل التحضير لصيغة دستور جديد لسوريا
القادمة يؤكد على التعددية ويعترف بالكرد كقومية ثانية ويضمن حقوقهم وسائر المكونات
الأخرى .
نظام الاستبداد وفي صفوف الانتفاضة وسنبقى معا في ظل سوريا الديموقراطية القادمة
متحدين ومتعايشين باخاء ووئام وفي ظل الشعار الخالد : آزادي آزادي آزادي والسلام
عليكم .






