تصريح

مجلس ادارة جمعية اكراد سورية في النرويج

في تاريخ 19 اغسطس  عقد مجلس ادارة جمعية اكراد سورية في النرويج جلسة استثنائية للبث بشان عضوية الاستاذ عبد الباقي الحسيني في الجمعية، فقد قرر مجلس الادارة بالاغلبية فصل الاستاذ عبد الباقي الحسيني من عضوية الجمعية بناء على المادة 12 من النظام الداخلي للجمعية وذلك بسبب عدم التزامه بمقررات مجلس الادارة وخروجه على مواقف الجمعية ومنهاجها، ومساعيه المتكررة للاساءة الى سمعة الجمعية  واستمراره في عدم الامتثال للقرارات على الرغم من الانذارات المتكررة.

في ضوء ما تقدم، نؤكد على انه لايمثل الجمعية وليس له الحق التحدث بصفة عضو في مجلس الادارة.
اننا نرحب بكل الملاحظات التي وردت ونؤكد للجماهير حرصنا على الثقة التي اعتطها لنا الجماهير، واحترام الراي الاخر دون تهميش او اقصاء احد، بغض النظر عن اتجاهاتهم ومبادئهم الفكرية وحرصنا الكامل على وحدة الصف وبناء جسر المودة بيننا وليس هدمها، فنحن نريد بناء جمعية تخدم الجالية الكوردية السورية في النرويج.


     ‌
مجلس ادارة جمعية اكراد سورية في النرويج
أوسلو في 19/08/2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…