إن عزيمة الثوار السوريين باتت أقوى وأصلب من أي وقت آخر رغم مرور أكثر من عام حيث توزعت الأحداث والتضحيات الجسام على جميع أنحاء خارطة الوطن السوري وبكل مكوناته ومنهم نحن الكورد الذين ضحينا بأغلى ما لدينا من أجل حريتنا المسلوبة وقضيتنا الوطنية السورية و الكوردية العادلتان.
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا






