توفيق عبد المجيدللأسف لازالت هذه المعارضات تعيش تلك العقلية وتتصرف وكأنها الآمر الناهي وغيرها لا شيء بل مهمل يعيش على أرضه كالغريب ، ويرضى بالهبات والمنح والمكرمات من لدن هؤلاء الكرماء ، كما تحضرني حادثة القبطي وهو يهان ويضرب لمجرد أنه سبق ابن الأكرمين ، والبربر والأمازيغ المهمشين في الشمال الإفريقي وبطلهم طارق ابن زياد يحرق سفنه لكي ينتصر مع تحفظي على تلك ( الفتوحات ) .
لا نستغرب هذا الموقف الإقصائي من هذه المعارضة التي هذه هي خلفيتها ، وتلك هي مرجعيتها ، ولا نستجديها ونستعطفها فنحن شعب عريق نعيش على أرضنا التاريخية في منطقة جغرافية لا تتجزأ ، وهي امتداد لكردستان المقسمة بين تركيا وسوريا وإيران ، ولن نتخلى عن حقوقنا القومية المشروعة كشعب يعيش على أرضه التاريخية ، ومن حقنا أن نستخدم كل الوسائل لتحقيق هذا الهدف الذي ناضلنا من أجله عقوداً من السنين .
مرة أخرى أحيي أعضاء الكتلة الكردية على هذا الموقف الشجاع ، وكلي ثقة وأمل ان يحافظوا على وحدة الصف الكردي ووحدة الموقف السياسي الكردي ، ولن يضيع حق وراءه مطالب .
4/7/2011






