وليد حاج عبدالقادر استاذ حيدر ..
الأمور ، كما الجمل تؤخذ في سياقاتها الكاملة ، والمواضيع لاتختزل ، كما وأنني لن أنجرّ الى نقاشات جانبيّة خصوصا مع منهم بسويّتك وقامتك التي أعتز بها قبل الآخرين ، فلنضع العربة على سكّتها الصحيحة ونتناقش حينها ، كما أنني لم أحتقر أحدا لأحتقر ـ بضم الألف ـ وهنا ، أوليس من حقي والتساؤل من جديد !! عن مغزى ، وصوابية ، وبالتالي جوازية استخدام هذه الكلمة ـ الإحتقار ـ مرّة بوضوح ، مع أنني أعتبر ورودها في سياق نصّك لا يهمني ، كونني ما تقصدّت المعنى الذي ساقك إليه استنتاجك ؟ ولكن الثانية كانت مخصصة وموجّهة مباشرة ومقرونة باسمي في التعليقات التي بآخر مقالي الذي نوّهت أنت عليه ومن مجهول كصاحبه ـ وليته تجرأ ونطق !! ـ ..
الشيء الوحيد الذي حزّني وهذا الصباح ، وكلّ من قرأ مقالي ، أو ما أكتبه ، أنني لا أقصد بها ضربات قاضية ـ كما هو الأمر عليه عند بعضهم ـ للسيد موسى موسى ، بقدر ما أن هدفي هو قضية شعبي ، وآليات نيله لحقوقه ، وبالتالي التركيز على الجوانب والمواقف كما التلاعب إن بالموقف ، او المصطلح ، أي إستغباء الكرد وبتلك السذاجة التي حاول ـ ويحاول ـ مروّجي نصوص ميثاق ـ العهد ـ والسؤال هنا ؟ هل علينا أن نخرس ونصمت ؟ أو نجادل ؟ ..
وقد جادلنا ، ودافعنا بالطريقة التي رأيناها مناسبة عن تلك الحقوق ، وقد قلتها ـ عذرا ـ في نهاية مقالي ـ من اللغويين والنحويين ـ ..
ومع هذا ـ تمّ إجتزاء كلماتي ـ ومع هذا ما زلت مصرّ بأنني لم ـ أحتقر ذاتي ـ كقائل ، ولاحططتّ من قيمة المقول له او احتقرته ، بقدر ما هي نيّتي ، كما توجهي ..
نعم استاذي القدير حيدر عمر ..
تمنيّت كثيرا ، لابل وأدعوك للخوض في مخاضات الحقوق المراد صياغتها وبالتالي الجدال فيها ، لانني وبكل صدق من أمثالك أتعلم ..
ملاحظة هامّة للأستاذ القدير حيدر ..
من جديد لو أنني أملك إيميلك لما نشرت ..
ومهما يكن ردّك ، فلن اردّ سوى ما كان أو سيمث أو يجادل في قضايا الشّأن العام ..بكل الود






