خليل كالوربما جاءت هذه الخطوة بعد تملل واستهجان في الأوساط الشعبية الكردية على الأداء البائس والفاشل للمجلس على المستوى الكردي والوطني والدبلوماسي والمقاربة الحزبية لوظيفته وعجه بشخصيات غير منتجة ومستقطبة محسوبة على محاور أخرى “لعبة شد الحبل والمصالح الحزبية”
الطرطوشة الثانية ….
الجبهة الجديدة التي هي قيد الإنشاء ما زالت مشروعا ربما ستدفع بها للعمل في محاور للمعارضة السورية الفاعلة التي غاب عنها المجلس الكردي بسبب فقدان المجلس لسياسة واضحة وشفافة إزاء الوضع السوري بشكل عام والحقوق الكردية بشكل خاص ورفض بعض الأطراف داخل المجلس للدخول في هكذا جبهات حامية بسب ضعفها والشكوك الدائرة حول ولاءاتها والتذرع ببقاء الكرد في إطار كتلة كردية وخاصة من الأحزاب الصغيرة التي همها مصالح أشخاصها فقط علما بأن تلك الكتلة المزعومة والمفترضة لم تجد لها حياة على الأرض بسبب وجود كتل أخرى استقلت وهي ليست اقل من كتلة المجلس الوطني الكردي ولم تندمج معها لحساباتها الحزبية أيضاً لهذا لم تعط للمجلس الكردي الشرعية بتمثيلها الوحيد للكرد.
وكل الظن أن هذا المشروع سوف يجد النور لا بسبب مصداقية القوامين عليه والشعور بحساسية المرحلة بل بسبب ظروف مستجدة وحوادث عاصفة ظهرت على الساحة الكردية الداخلية مؤخرا وضغط رئاسة الإقليم وسيكون الدعم اللوجستي من المال السياسي الضمانة لولادتها بإذنه تعالى .
ليكون الجبهة الجديدة وصيا على الكرد في المرحلة المقبلة ولقيادة الإقليم دورا في الشأن الكردي والسوري في المرحلة المقبلة..
الطرطوشة الرابعة …… ثمة خوف مبرر سوف تراود عامة الناس إذا ما أعلن عن هذه الجبهة بدعم من هوليير فهل ستقف سليمانية مكتوفة الأيدي ومعها الأحزاب الأخرى..؟ وإلى أين سوف تحال مصير المجلس الوطني الكردي ودوره …؟ وهنا لا ننسى الجبهة المدعومة من قنديل وبالإضافة إلى القوى الصغيرة الأخرى التي سوف تبحث لها عن موقع حتى لو كان على خازوق..
والخشية من هذا الدوران حول الذات أن يفقد الكرد البوصلة مرة ثانية وهكذا يكون قد رجعنا إلى المربع الأول في الوقت الذي تكون القيامة قائمة في البلد ونحن نفصفص في بذورنا على ناصية الشارع السوري…
11.7.2012






