وانتقل المجتمعون إلى فقرة هامة حول اختطاف المناضل الأستاذ جميل عمر ( أبوعادل ) رئيس اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية وأدان الاجتماع الأسلوب القذر واللا أخلاقي للمختطفين الجبناء المكلفين أصلاً من قبل الأجهزة الأمنية وشبيحتها لإسكات صوت الحق والحرية التي تمثله اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية المناصرة للثورة السورية والمدافعة بشكل حقيقي بإمكانياتها المتواضعة عن حقوق الشعب الكوردي وقضيته المشروعة وأن المستهدف الحقيقي هو اتحاد القوى وليس شخص أبو عادل بعينه , ونعاهد شعبنا الكوردي والثورة السورية متابعة المسيرة حتى النصر وإسقاط النظام الفاشي بكل مرتكزاته الأمنية ورموزه الاجرامية .
وفي ختام الاجتماع اتخذت بعض القرارات الهامة والتي من شأنها تقوية جبهة الحرية والنضال ضد هذا النظام وتفعيل دور المعارضة الكوردية وتقويتها بشكل يتناسب مع حقيقة وجود الشعب الكوردي ونضالاته على مر السنين .
عاشت سورية حرة ديمقراطية
والنصر لقضية شعبنا الكوردي والثورة السورية
والرحمة لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل تمو






