آلان حمونقلاً)، وما إلى ذلك من دروس اشتهر بها قادة الكورد السوريين وهو عمل الشيء ثم الاسف عليه .
أيها الكوردي الغربي فأنت في استعصاء ما من بعده استعصاء، ولسنا نحن فاعليها، بل مراجعنا، ولا اقصد هنا الاستاذ عبد الحميد درويش، فليته كان مرجعاً بحد ذاته لكورده الغربيين لما كان انقسامنا إلى هذا الحد، ولكننا الآن في سياق ثورتنا وليس في سياقات لا ناقة لنا فيها أو جمل، ف مامنا يؤيد، وكاكنا يعادي، و آبونا يعادي قولاً ويؤيد فعلاً .
ليكمل الاستاذ درويش في ختام مقاله بتهديد مبطن وهو زوال المجلس الكوردي، مدافعاً عن مصلحة الشعب القومية والوطنية، ثم يكتب في هامش مقاله رسالة أخرى وهي كلمة السليمانية إلى الذين يكتبون في هامش مقالاتهم هولير،………. أما أنا فسأكتب دوميز.
15-9-2012
آلان حمو






