خليل كالوإلا إذا تغيرت وغيرت ما بأنفسها من ثقافة فاسدة ومفسدة جملة وتفصيلا وبحثت عن مصادر القوة وجمعت حتى لو كان بأدنى ما هو مطلوب أو أخلت الساحة لمن هو أكثر تأهيلا ومقدرة في قيادة المرحلة واعتذرت للشعب الكردي.
لقد كان الأمر ملتبسا علينا بعض الشيء من قبل حيث قرأنا كثيرا في كتب التاريخ والفلسفة والعقائد الإيديولوجية والأديان ومنها التوراة أكثر من اليهودية ـ المسيحية لعلنا نجد سرا منذ زمن أستير ومردخاي في سبي نبوخذ نصر مرورا بالغزوات الإسلامية ودولتها الثلاث وعصر المماليك والسلطنة العثمانية كمفتاح للوصول إلى الحقيقة وفهم طبيعة ثقافة وفكر الكرد حينذاك وبحثنا بالمثل كثيرا وفكرنا أكثر وفي كل مرة كان الرأي والجواب يخون الحقيقة ويستقر على شيء واحد وهو بأن الظرف الموضوعي هو السبب “أي الآخرين كانوا السبب في تخلفنا وعبوديتنا” ولكن الأحداث السورية ومستجداتها وما لحقتها من أحداث دراماتيكية كشفت عن حقيقة واحدة لا ثانية وفتحت آفاق التفكير باتجاهات عدة وهي أننا نحن الكرد حتى الآن بلا قيادة موضوعية ومبدعة وواعية لذاتها الكردية تهرب عند الضرورة وعند الحاجة وقد كان حالهم كذلك في زمن سابق .
yê ku nêçira wê hat ..mîza wê tê ..
كالذي….
أصبحت الطريدة بين يديه يشعر بالتبول..
لا بد من ثورة يا كردو على هؤلاء فلن تخسر شيئا وربما لن تحصل على حقوق الآن ولكن ستكون قد تخلصت على الأقل ممن يستغل مشاعرك ويعبث بشأنك ومن ثقافة القطيع التي يزرعونها في عقول الناس والمؤكد سيفتح لك طريق الحل وآفاق الغد .






