أمين عثمانوايضا الالية العسكرية التي لا تعرف غير لغة العنف والتدمير والدمار .
ويكون المجتمع ضحية السياسي والعسكري ويكون عدد هائل من المهجرين والمشردين وضحايا العنف وأثار الحرب وانعكاساتها النفسية والاقتصادية والاجتماعية على المجتمع وخاصة الطفل والمرأة ة والشيوخ والناس الأبرياء .
حيث تكون كارثية على المجتمع .
حيث لاسلطة انما عمل تطوعي خيري وانساني ولعب دور ومسؤولية في تقديم خدمات مجانية عملية واختصاصية وميدانية كل في مجال عمله وموهبته .
حيث تكون الجانب الانساني اساسيا وتقديم الخدمات دون تمييز عرق او مذهب او لون والتطوع في خدمة المجتمع
وهذه التجربة أثبت نجاحها في كل الدول .
وفي هذه المرحلة بدأت خطوات بناء تأسيس المؤسسات الثقافية والاجتماعية ..
ولكنها تفتقر الى ألية التنظيم وكيفية العمل وتفعيل المؤسسة وادارتها وامكاناتها ، وقلة الخبرة والتجربة في ادارة المؤسسات وتمويلها
فبدلا من ان تقدم خدمات اصبحت أماكن للارتزاق .
وكنموذج اقدم مثالا : في مدينة فانكوفر الكندية هناك حوالي/ 23/ ألفا من المتطوعين الذين يقدمون خدمات مجانية صحية وتعليمية واجتماعية وترفيهية من دكاترة وحقوقيين ومعلمين واقتصاديين ومترجمين وفنانين ورياضيين
حيث يقدم خدماته ضمن مجال اختصاصه مجانا ليوم في الشهر اوساعتين في الاسبوع حيث يتم تنظيم ذلك في مؤسسات اجتماعية .
*- تقديم خدمات تعليمية مجانا ( لغة كردية- انكليزية-كومبيوتر- انترنيت – موسيقا – رسم – اسعافات أولية )
*- تقديم خدمات مجانية للمرأة والاطفال (خياطة تطريز –ازياء مكياج –الطهي _ وحفلات لفنانين على ان تعود ريع هذه الحفلات للاطفال وهذه المؤسسات
*- تشجيع العمل التطوعي بين الشباب في تقديم خدمات انسانية واجتماعية






