شهاب عبدكيمن جانب أخر الهيئة العليا فشلت في مهامها ولم تكن بقدر المسؤولية في هذه الظروف الحساسة ولم تستطع أن تقف بجدية على الانتقادات التي كانت تتعرض لها ، بالتالي الشخصيات التي تم انتخابها للهيئة من قبل المجلس الوطني الكوردي لم تكن فاعلة ولم تستجب لنداءات الشارع بأن الوضع ينحدر إلى منعطف خطير وكلا الطرفين يتحملان المسؤولية بغض النظر عن الطرف الأكثر خرقاً لبنود الاتفاقية أو عدم تنفيذها أصلاً ، وقد يكون التغير أفضل في حالتنا وإعطاء المجال لشخصيات أخرى تبتعد عن هولير قليلا وتقترب من قامشلو أكثر.






