الكتيبتان تقدمتا صفوف المظاهرة وسط هتافات المتظاهرين التي تحي البيشمركة وتدعوا الى عودة الجنود الكورد المنشقين المتواجدين في الاقليم, وفي نهاية المظاهرة القى السيد دوران “عضو المجلس الوطني الكردي” كلمة باللغة العربية اشار الى محاولة النظام منذ بداية الثورة لاخراج الشعب الكردي من الثورة من خلال تحريض الشعب الكردي الى التوجه القومي الصرف وتشجيعه على رفع العلم الكردي ومحاربة علم الثورة وبالتوازي كان يحرض الفئات الأخرى من مكونات الجزيرة من عرب وسريان وآشوريين على ان الأكراد انفصاليين ويريدون السيطرة على كامل المنطقة ولكنه لم يفلح في ذلك واصبحت آلاعيبه مكشوفة..
وفي مظاهرة الحي الغربي التي تنظمها المجلس الوطني الكردي والتي اتخذت حجما عاديا منذ فترة طويلة القى في نهايتها السيد سلمان بارودو كلمة باسم المجلس الوطني الكردي اكد على عدم وجود مبرر لدخول الكتائب المسلحة لمدينة سري كانيه التي كانت ملاذا آمنا للمهجرين من المناطق الاخرى, ودعا الى خروج تلك الكتائب المسلحة من المدينة وترك ادارتها لابنائها من كافة المكونات , ودعا ايضا ابناء كافة المناطق الى التضامن مع أهل سري كانيه وتقديم العون لهم ..
ومن جانبه وفي لقاء سريع مع موقعنا دعا السيد ابراهيم برو “عضو المجلس الوطني الكردي” المجاميع المسلحة الى الخروج من مدينة سري كانية دون قيد او شرط واخلائها من كافة المظاهر المسلحة لافساح المجال امام تشكيل لجنة مدنية مشتركة من كافة المكونات لادارة شؤون المدينة والحفاظ على الأمن فيها, وقال ان مجيء هذه القوات الى المدينة من دون علم الحركة الكردية واهل المدينة , شكل ناقوس خطر لنا واضاف ان هذه الخطوة لا تخدم الثورة السورية, وناشد السيد برو قيادات المعارضة للضغط على هذه المجاميع المسلحة لوقف توسيع عملياتها في المنطقة ..









